جريمة غامضة وأسرار تتكشف في «ماذا حدث في بيت الصبّاح» بالشاطبي
تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العرض المسرحي "ماذا حدث في بيت الصبّاح"، وذلك في الثامنة مساء غد الأربعاء، بقصر ثقافة الشاطبي، ضمن عروض الموسم الحالي، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
العرض المسرحي "ماذا حدث في بيت الصبّاح"
العرض عن نص "زيارة مفتش الشرطة" للكاتب الإنجليزي جي بي برستلي، وإخراج أحمد الحصافي، وتدور أحداثه حول حفل يقام بمنزل رفعت الصبّاح، الذي يشهد جريمة قتل غامضة، وتتصاعد الأحداث مع دخول المحلل الجنائي "كمال بركات" الذي يفجر مفاجأة بعد وضع أحد المدعوين أمام دائرة الاتهام.
"ماذا حدث في بيت الصبّاح" تجربة نوعية لقصر ثقافة الشاطبي، أداء: أحمد حسين، عمر مصطفى، حسام عبد المجيد، ميسون محمد، يوسف عبد العزيز، عمر عادل، نوران العربي، آن هشام، وعمر فتحي.
دراماتورج أحمد حسين، عمر عادل، وأحمد الحصافي، إضاءة معاذ مدحت، موسيقى أبانوب سليمان، ملابس حسام عبد الحميد،
ماكياج هيلين هشام، تنفيذ ديكور مريم أحمد، أنطون عياد، وتسنيم أيمن.
العرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، ويقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية.
العرض المسرحي “السراب”
وفي سياق متصل، قدمت فرقة المتحدة المسرحية عرض "السراب"، على مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة، ضمن عروض الموسم الحالي التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
نُبذة عن العرض المسرحي “السراب”
العرض تأليف حسام العجوز، وإخراج محمد رأفت، وقدم بحضور الدكتور حسين المغربي نائب محافظ الدقهلية، عزت أحمد زكي مدير قصر ثقافة المنصورة، ولجنة التحكيم المكونة من الدكتور عبد الناصر الجميل، والناقد الدكتور محمد زعيمة، والمخرج سمير زاهر، ووسط حضور جماهيري كبير.
العرض المسرحي “المهاجر”
العرض لفرقة القاهرة المسرحية، عن نص "مهاجر بريسبان" للكاتب جورج شحادة، دراماتورج وإخراج عمر حسين، وقدم بحضور لجنة المشاهدة المكونة من مهندس الديكور أحمد نور، الناقدة د. لمياء أنور، والمخرج السعيد منسي.
تدور أحداثه حول شخص غريب (مهاجر) يصل إلى مكان ويموت، يحمل بموته سرا غامضا خاصة بعد أن يترك ميراثا لإبن مجهول، فيحرك ذلك في أهل المكان مشاعر متناقضة من الفضول والشك، وتبدأ رحلة البحث عن الابن وتتجه شكوك القرية نحو ثلاث أسر متقاربة تعيش حياة هادئة ظاهريا، لكنها تحمل أسرارا دفنتها السنين، فيتحول الشك إلى اتهام، والإتهام إلى عنف يدمر الجميع.




