باسم حلقة: تطوير الطيران الاقتصادي يعزز تدفقات السياحة العلاجية لمصر |خاص
أكد باسم حلقة، الأمين العام المساعد وأمين التنظيم لـحزب المؤتمر، نقيب العاملين بشركات السياحة، أن تطوير قطاعي الطيران منخفض التكاليف والسياحة العلاجية والاستشفائية يمثلان ركيزتين أساسيتين في استراتيجية تنمية السياحة في مصر، وتعظيم العوائد الدولارية، ومواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية الراهنة.
تيسير حركة الطيران منخفض التكلفة
وأوضح «حلقة»، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن القطاعين يكملان بعضهما بشكل مباشر، حيث يسهم تيسير حركة الطيران منخفض التكلفة في توسيع قاعدة الوافدين من مختلف الأسواق، خاصة فئات الشباب والطبقة المتوسطة، بما يفتح المجال أمام زيادة الطلب على خدمات السياحة العلاجية والاستشفائية في المقصد المصري.
وأشار الأمين العام المساعد وأمين التنظيم لـحزب المؤتمر، إلى أن النقل الجوي يعد الشريان الرئيسي لحركة السياحة الوافدة إلى مصر بنسبة تتجاوز 90%، ما يجعل تطوير منظومة الطيران منخفض التكاليف عنصرًا حاسمًا في دعم تنافسية المقصد السياحي المصري، وجذب أسواق جديدة وغير تقليدية.
وأضاف نقيب العاملين بشركات السياحة، أن ربط المطارات المصرية بمطارات إقليمية وثانوية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا من شأنه تعزيز تدفقات السياحة، خاصة مع تزايد تفضيل شرائح واسعة من السياح توجيه ميزانياتهم نحو الإقامة والأنشطة السياحية بدلًا من تكاليف السفر.
حوافز وتخفيضات على رسوم المطارات وخدمات شركات الطيران
وأكد أن تقديم حوافز وتخفيضات على رسوم المطارات والخدمات الأرضية لشركات الطيران، إلى جانب التيسير في إجراءات تأسيس وتشغيل شركات الطيران منخفض التكلفة، من شأنه رفع القدرة التنافسية لمصر مقارنة بالمقاصد السياحية المنافسة في منطقة البحر المتوسط، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجارب التحفيزية في مطارات مثل الغردقة وشرم الشيخ.
وشدد على أن تنشيط هذا النوع من الطيران يسهم في الحفاظ على معدلات تشغيل مرتفعة للمطارات السياحية طوال العام، ويمنح القطاع مرونة أكبر في مواجهة الأزمات الجيوسياسية عبر فتح خطوط بديلة بسرعة.
وأكد أن الطيران منخفض التكاليف لا ينافس شركة ، بل يكمل دورها عبر توسيع شبكة الوجهات وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية للمطارات الحديثة مثل مطار سفنكس ومطار العاصمة ومطار العلمين.
السياحة العلاجية والاستشفائية
وفيما يتعلق بالسياحة العلاجية والاستشفائية، أوضح أن مصر تمتلك مقومات طبيعية وبشرية تؤهلها لقيادة هذا القطاع إقليميًا، لافتًا إلى تحقيق نمو ملحوظ في هذا النمط من السياحة خلال عام 2025 مع استقبال زوار من عشرات الدول حول العالم.
وأشار إلى أن السائح العلاجي يتميز بارتفاع معدل الإنفاق وطول فترة الإقامة، حيث قد تمتد رحلته لأسابيع أو أشهر، وغالبًا ما يصاحبه مرافقون، ما ينعكس إيجابًا على قطاعات الفنادق والنقل والمستشفيات والخدمات المختلفة، ويزيد من تدفق العملة الأجنبية.
ولفت إلى أن القوة التنافسية لمصر في هذا المجال تقوم على محورين رئيسيين: السياحة العلاجية التي تعتمد على الكفاءات الطبية المصرية والمستشفيات المعتمدة دوليًا، والسياحة الاستشفائية التي تستفيد من الموارد الطبيعية مثل الينابيع الحارة والعيون الكبريتية والرمال السوداء الغنية بالعناصر العلاجية، خاصة في مناطق واحة سيوة وأسوان وسفاجا والوادي الجديد والبحر الأحمر.

