حين يتحول الحب إلى ثأر.. «خالتي صفية والدير» تضيء مسرح الإسكندرية.. غدًا
تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في الثامنة مساء غد الثلاثاء، العرض المسرحي "خالتي صفية والدير"، بنادي أصحاب الجياد ضمن عروض الموسم الحالي بمحافظة الإسكندرية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
خالتي صفية والدير
العرض عن رواية الأديب بهاء طاهر، وإخراج محمد زغلول، ويقدم رؤية درامية مكثفة لصراع إنساني عميق بين الانتقام والغفران، من خلال "صفية" المرأة التي يتحول حبها الجارف إلى رغبة مشتعلة في الثأر، بعد سلسلة من الصدمات التي تعصف بحياتها.
"خالتي صفية والدير" تجربة نوعية لبيت ثقافة بولكلي، أداء رضوى العبادي، أحمد سمير، عصام بدوي، أمير زويل، صبري سليم، عبد الله رزق، جميلة.
كتابة محمد صالح البحر، أشعار محمود خليل، ديكور نهى حسام، تنفيذ ديكور صفوت عادل، إضاءة تامر صبري، كيروجراف أحمد أمين، موسيقى شريف ياسر، ومخرج منفذ جميلة عبد الحميد.
ومن إنتاج الإدارة العامة للمسرح، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، ويقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية.
تأبين السيد العديسي
وفي سياق متصل، شهد مركز شباب نجع الضمان بمحافظة الأقصر، حفل تأبين للشاعر الراحل السيد العديسي، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، من خلال قصر ثقافة الطود، بحضور نخبة من الشعراء والأدباء والشخصيات العامة، إلى جانب أشقاء الراحل وأفراد أسرته ومحبيه.
قدم فعاليات الحفل الشاعران وليد الضوي ومحمد النوبي، واستهلت بالوقوف دقيقة حداد على روح الراحل، أعقبها تلاوة آيات من الذكر الحكيم للشيخ محمود كيلاني، ثم ألقى الشيخ مصطفى عبد الرحيم كلمة تناول فيها معاني الفقد والموت والرجاء في رحمة الله والجنة، والدعاء للفقيد.
المسيرة الإبداعية والإنسانية للشاعر السيد العديسي
وشهد الحفل كلمات استذكرت المسيرة الإبداعية والإنسانية للشاعر الراحل، حيث تحدث الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر، عن مكانة السيد العديسي في المشهد الشعري، فيما ألقى الكاتب الصحفي والروائي إيهاب مصطفى، شقيق الراحل، كلمة استعرض خلالها جانبا من سيرته، مشيرا إلى أن نجع الضمان كان المنبع الأول لتجربته الشعرية ومصدر إلهامه، كما تناول بداياته الصحفية والدور الذي لعبه الأديب الكبير جمال الغيطاني في توجيهه نحو العمل الصحفي.







