خسائر جماعية لمؤشرات البورصة مع تصاعد الحرب بين إيران وإسرائيل
استهلت البورصة المصرية تعاملات اليوم الإثنين على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، متأثرة بحالة القلق التي تسيطر على الأسواق العالمية والإقليمية في أعقاب تجدد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وهو ما دفع المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذرًا في التعاملات المبكرة للجلسة.
وتأثرت الأسواق المالية حول العالم بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة وانعكاساته المحتملة على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة، الأمر الذي انعكس سلبًا على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك الأسهم.
مؤشرات البورصة
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" انخفاضًا بنسبة 0.73% خلال مستهل جلسة التداول، ليصل إلى مستوى 51.782 نقطة، متأثرًا بعمليات بيع استهدفت عددًا من الأسهم القيادية.
كما شهد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "EGX70" تراجعًا بنسبة 0.50% ليسجل نحو 15.272 نقطة، في حين انخفض مؤشر "EGX100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.46% ليصل إلى مستوى 21.116 نقطة.
قيمة التداولات وتحركات الأسهم
وعلى الرغم من التراجع الجماعي للمؤشرات، سجلت البورصة المصرية نشاطًا ملحوظًا على صعيد التداولات، حيث تجاوزت قيمة التعاملات 2.2 مليار جنيه خلال الساعات الأولى من الجلسة.
كما تم التداول على أكثر من 616 مليون سهم، من خلال تنفيذ نحو 37.25 ألف عملية بيع وشراء، وهو ما يعكس استمرار النشاط داخل السوق رغم الضغوط التي تواجهها الأسهم.
وأظهرت مؤشرات الأداء اتساع نطاق التراجعات بين الأسهم المقيدة، حيث ارتفعت أسعار 40 سهمًا فقط خلال الجلسة، مقابل انخفاض 117 سهمًا، فيما استقرت أسعار 54 سهمًا عند مستوياتها السابقة دون تغيير.
ويرى مراقبون أن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط كانت العامل الرئيسي وراء الأداء السلبي للبورصة المصرية خلال بداية تعاملات اليوم، خاصة مع انعكاس هذه التطورات على الأسواق العالمية وأسعار النفط والعملات.
ومن المتوقع أن تظل الأسواق المحلية والعالمية تحت تأثير الأخبار والتطورات السياسية خلال الفترة المقبلة، مع متابعة المستثمرين لأي مستجدات قد تؤثر على اتجاهات التداول ومستويات السيولة داخل الأسواق المالية.