«2 مليون دولار للسفينة».. إيران تبدأ تحصيل رسوم العبور من مضيق هرمز
بدأت إيران تطبيق آلية جديدة، لتحصيل رسوم من السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية، وذلك وفق ما أوردته وكالة فارس الإيرانية.
رسوم تصل إلى مليوني دولار للسفينة الواحدة
بحسب المعلومات المتداولة، تتراوح قيمة الرسوم المفروضة على السفن العابرة بين 1.5 و2 مليون دولار في المتوسط لكل سفينة، في خطوة تهدف إلى تنظيم حركة الملاحة، والاستفادة من العائدات المرتبطة بعبور هذا الممر الاستراتيجي.

خطة برلمانية بإشراف حكومي وأمني
يأتي تنفيذ القرار ضمن خطة خاصة لإدارة مضيق هرمز أعدها البرلمان الإيراني، بينما تتولى جهات حكومية وأمنية متابعة آليات التطبيق والإشراف على تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتحصيل الرسوم وتنظيم عمليات العبور.
الدفع لا يقتصر على النقد فقط
ولم تقتصر وسائل السداد على الدفع النقدي التقليدي، إذ تسمح الآلية الجديدة بتسديد جزء من الرسوم باستخدام عملة "تيثر" الرقمية “USDT”، ما يمنح السفن والشركات المشغلة خيارات أكثر مرونة في إتمام المدفوعات.
المقايضة تدخل ضمن خيارات التسوية
كما تتضمن الآلية، إمكانية سداد جزء من الرسوم عبر المقايضة، حيث يمكن لبعض السفن تقديم بضائع أو خدمات بدلًا من دفع المبلغ كاملًا نقدًا، على أن يتم تقييم تلك السلع أو الخدمات وخصم قيمتها من إجمالي الرسوم المستحقة.

وفقًا للوكالة الإيرانية، يأتي التنفيذ ضمن خطة لإدارة المضيق، أعدت من قبل البرلمان الإيراني، وتشرف عليها جهات حكومية وأمنية.
في المقابل، أعلن الجيش الأمريكي، أمس السبت، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادارات ومراقبة ساحلية إيرانية، عقب إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز، في تطور جديد يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء الحرب الدائرة بين البلدين.
ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن التقديرات العسكرية تشير إلى، أن الطائرات المسيرة الإيرانية الأربع، كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، أن الضربات طالت مواقع مراقبة إيرانية في جوروك وجزيرة قشم الواقعتين على مضيق هرمز.

