رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدمة "برودكوم" وبيانات الوظائف تكبدان تكنولوجيا وول ستريت خسائر تريليونية

الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

أنهت مؤشرات بورصة وول ستريت الأمريكية أسبوعها على تحول دراماتيكي حاد، حيث تخلت الأسواق عن قممها التاريخية لتسجل واحدة من أعنف موجات البيع الجماعي منذ أكثر من عام، مما وضع حداً لسلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع متتالية. 

 أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي
 

وجاء التراجع بضغط مزدوج من عودة مخاوف الفائدة المرتفعة، والهبوط الحاد لأسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وجاءت نقطة التحول المحورية عقب صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو، والذي أظهر إضافة الاقتصاد لـ 172 ألف وظيفة جديدة، متجاوزاً توقعات المحللين، مع استقرار البطالة عند 4.3%.

 وفي حين تعتبر هذه البيانات إيجابية لنمو الاقتصاد، إلا أن الأسواق استقبلتها كإشارة سلبية تعزز احتمالية إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما دفع عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات للقفز فوق مستوى 4.5%.
 

وقاد مؤشر "ناسداك" المجمع التراجعات بهبوط أسبوعي تجاوز 4.5%، مسجلاً أسوأ أداء له منذ عام 2025، في حين فقد مؤشر "إس آند بي 500" أكثر من 2% من قيمته.
 

شركات الرقائق الإلكترونية
 

وتلقى قطاع التكنولوجيا الضربة الأكبر في جلسة نهاية الأسبوع (الجمعة)، بعدما فقدت شركات الرقائق الإلكترونية الكبرى مثل "إنفيديا" و"AMD" وإنتل أكثر من تريليون دولار من قيمتها السوقية مجتمعة. 

وجاءت هذه الموجة البيعية مدفوعة بهبوط سهم شركة "برودكوم" بنحو 15%، لتمحو 280 مليار دولار من قيمتها في يوم واحد.

 

إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي

 

ورغم إعلان "برودكوم" عن نتائج قوية للربع الثاني قفزت فيها إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 143% لتصل إلى 10.8 مليار دولار، إلا أن المستثمرين أصيبوا بخيبة أمل بعدما جاءت توقعات الشركة للربع المقبل عند 16 مليار دولار، وهو ما يقل عن تقديرات وول ستريت البالغة 16.36 مليار دولار، إلى جانب مخاوف أثارها الرئيس التنفيذي بشأن احتمالية تنويع شركة "غوغل" لمورديها في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء