الأمير أباظة لـ"إيجبتك": لم نتلق أي إخطار بإلغاء دورة مهرجان الإسكندرية
أكد الكاتب والناقد السينمائي الأمير أباظة أنه تقدم اليوم رسميًا للجهات المعنية باستقالته من رئاسة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، مشيرًا إلى أنه سيتم انتخاب رئيس جديد للمهرجان خلال الفترة المقبلة.
وأوضح في أباظة في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن الأزمة المالية تمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه المهرجانات السينمائية، لافتا إلى أن ميزانية المهرجان لم تشهد أي زيادة منذ عام 2016، وهو ما انعكس سلبًا على أنشطة المهرجان وقدرته على التطور، مؤكدًا أن جميع المهرجانات الثقافية والفنية تعاني بدرجات متفاوتة من أزمات التمويل.
حقيقة إلغاء المهرجان
وأشار إلى أن إدارة المهرجان لم تتلق حتى الآن أي خطاب أو إخطار رسمي يفيد بإلغاء الدورة الثانية والأربعين، موضحًا أن ما تم تداوله بشأن الإلغاء وصل إليهم عبر وسائل الإعلام فقط، دون صدور قرار رسمي في هذا الشأن.
وأشار أباظة إلى أن مهرجان الإسكندرية السينمائي يعد من أعرق المهرجانات الدولية في مصر والمنطقة، إذ استمرت دوراته على مدار 42 عامًا، جنبًا إلى جنب مع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي تجاوزت دوراته 46 دورة، مؤكدًا أنه لا توجد أسباب أو ظروف استثنائية تستدعي إيقاف أو إلغاء الدورة المقبلة.
كما أعرب عن قلقه من تكرار قرارات إلغاء أو تأجيل بعض الفعاليات السينمائية، مشيرًا إلى ما حدث مع مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة في دروته الـ47، وكذلك تأجيل أو إلغاء فعاليات أخرى، معتبرًا أن الأمر يستوجب إعادة النظر في أوضاع المهرجانات الثقافية والفنية.
وفي نهاية حديثه لـ"إيجبتك": وجه أباظة الشكر والتقدير إلى لجنة المهرجانات بوزارة الثقافة برئاسة الدكتورة جيهان زكي، مشيدًا بما تتمتع به اللجنة من خبرات وكفاءات كبيرة ودورها في دعم العمل الثقافي والفني.
تقديم الاستقالة
وكان الناقد الفني الأمير أباظة أعلن استقالته من رئاسة الدورة الجديدة لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، وذلك عبر بيان رسمي كشف فيه ملابسات القرار والأسباب التي دفعته إلى التنحي.
أوضح أباظة أن بعض أعضاء مجلس الإدارة طرحوا فكرة إجراء تغيير في قيادة المهرجان، مشيرًا إلى أنه طالب بعقد اجتماع عاجل للمجلس لاتخاذ موقف واضح يمنح الرئيس الجديد الوقت الكافي للتحضير وإنجاح الدورة المقبلة.
وأضاف أن صاحب اقتراح التغيير طلب منه ترشيح اسم معين ودعمه، لكنه رفض ذلك، مؤكدًا رغبته في الابتعاد عن المشهد وعدم تحمل أي مسؤوليات في هذا الشأن.
وأشار إلى أنه بعد تعذر التوافق على اسم يحظى بإجماع أو أغلبية أعضاء المجلس، اقترح ستة أعضاء إعادة ترشيحه لرئاسة المهرجان لإنقاذ الموقف، بينما رفض عضوان هذا المقترح خلال الاجتماع الذي حضره تسعة أعضاء من أصل أحد عشر.