وقائع أمنية تطال لاجئين فلسطينيين في لبنان.. وفاة غامضة ومفقود منذ أيام
سجلت حادثة وفاة لشاب فلسطيني في لبنان يبلغ من العمر 19 عاماً، عُثر عليه جثة داخل منزله في منطقة سعدنايل – تعلبايا، وعلى إثر ذلك، حضرت القوى الأمنية إلى المكان برفقة الطبيب الشرعي، حيث جرت معاينة الجثة وفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الوفاة وأسبابها.
تعميم بشأن مفقود في صبرا
بالتوازي، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، عن تعميم صورة شاب فلسطيني مفقود يُدعى أيمن أحمد الوفائي (مواليد 2001)، بعد انقطاع أخباره منذ أواخر شهر مايو.
ووفق المعطيات، غادر الوفائي منزل ذويه في منطقة صبرا بتاريخ 31 مايو 2026، ولم يُعرف مصيره حتى الآن، ما دفع عائلته إلى الإبلاغ عن فقدانه.
دعوة للتعاون وكشف الملابسات
ودعت قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى الإدلاء بأي معلومات قد تساعد في العثور على المفقود، عبر التواصل مع فصيلة بئر حسن.
وفي وقت تتواصل فيه التحقيقات في حادثة الوفاة، تبرز هذه الوقائع الأمنية لتسلّط الضوء على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسط مطالبات بكشف الحقائق وضمان سلامتهم.
اعتبر الأمين العام لـ حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، أن إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والذي جاء برعاية الولايات المتحدة، لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره "استسلامًا وهزيمة"، وفق تعبيره.
رفض نزع السلاح
وفي هذا السياق، شدد قاسم على أن طرح مسألة نزع سلاح المقاومة كمدخل لأي اتفاق يُعد أمرًا مرفوضًا، معتبرًا أن ذلك يعني عمليًا إعدام عنصر القوة الأساسي للبنان، في إشارة إلى دور سلاح الحزب في معادلة الردع.
كما أوضح أن حصر المسار الأمني تحت عنوان وقف إطلاق النار، بحيث يُطلب من الحزب وقف عملياته، يُفسَّر من وجهة نظره على أنه تنازل أحادي الجانب واستسلام، وليس خطوة متوازنة ضمن اتفاق متكافئ بين الأطراف.
اتفاق غير مجتزأ
وأكد الأمين العام لـ حزب الله على ضرورة أن يكون أي اتفاق لوقف إطلاق النار شاملًا وغير مجتزأ، بحيث يشمل كامل الأراضي اللبنانية، رافضًا أي مقاربة تقوم على الفصل بين الجنوب وبقية المناطق، ومشددًا على أن تجزئة الحلول لا تحقق استقرارًا حقيقيًا.
يأتي الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في سياق تصعيد عسكري متواصل على الجبهة الجنوبية للبنان منذ اندلاع الحرب الإقليمية الأخيرة، حيث شهدت الحدود مواجهات شبه يومية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما أثار مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة.




