بهية الحريري تناقش أوضاع صيدا والنازحين من الجنوب في ظل تداعيات الحرب
بحثت نائبة رئيس تيار "المستقبل" ورئيسة "مؤسسة الحريري" بهية الحريري، خلال استقبالها في بيروت وفداً من بلدية صيدا، في الأوضاع العامة في المدينة، ولا سيما في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان.
وضم الوفد رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي، ونائبه الدكتور أحمد عكرة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس البلدي.
وتناول اللقاء التحديات التي تواجه المدينة على مختلف المستويات، خاصة الضغوط الناتجة عن استضافة النازحين.
بحث في أوضاع النازحين والخدمات الأساسية
وتركّز النقاش على أوضاع مراكز إيواء النازحين، والجهود المبذولة لتأمين احتياجات المواطنين، سواء المقيمين أو الوافدين، إضافة إلى سبل التخفيف من الضغط على البنى التحتية والخدمات الأساسية.
تأكيد على دور الدولة والتنسيق المحلي
كما تطرق المجتمعون إلى قضايا حياتية وبيئية وخدماتية وتنموية، مؤكدين أهمية تعزيز حضور مؤسسات الدولة وتفعيل التنسيق بينها وبين البلديات والمجتمع المدني، بهدف الحفاظ على الاستقرار في المدينة ومحيطها.
وشددوا على ضرورة ترسيخ انتظام العمل العام تحت سقف القانون، ودعم الدور الذي تؤديه صيدا في احتضان النازحين ورعايتهم في ظل الظروف الراهنة.
اتهامات إسرائيلية ورد لبناني يحذر من استهداف مستشفى تبنين
تصاعدت حدة التراشق الإعلامي بين إسرائيل ولبنان، على خلفية مزاعم إسرائيلية بشأن استخدام منشآت صحية لأغراض عسكرية، قابلها رد لبناني رسمي حاد يحذر من تداعيات خطيرة.
ادعى الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثته إيلا واوية، أن معلومات استخبارية حديثة تشير إلى أن "حزب الله" سيطر خلال الحرب على المستشفى الحكومي في بلدة تبنين جنوب لبنان.وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الحزب نقل عدداً كبيراً من قتلاه وجرحاه إلى المستشفى، ما أدى – وفق الادعاء – إلى حرمان السكان المحليين من الخدمات الطبية الأساسية.
كما زعمت المتحدثة أن سيارات إسعاف تابعة لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" كانت تقوم بنقل المصابين من المستشفى إلى مستشفى "الرسول الأعظم" في الضاحية الجنوبية لبيروت.
في المقابل، رفضت وزارة الصحة العامة اللبنانية هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "ادعاءات كاذبة وتلفيقات"، معتبرة أنها تشكل تهديداً خطيراً لمنشأة صحية حكومية رسمية.



