لعنة التابوت الأثري.. ناتالي جريس تكشف مفاجآت فيلم الرعب الجديد The Mummy
عبرت الممثلة الشابة ناتالي جريس عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في فيلم الرعب الجديد للمخرج لي كرونين، مؤكدة أن هذه التجربة كانت بمثابة حلم كبير تحقق لها في بداية مشوارها الفني، وأشارت جريس إلى أن العمل مع شركات إنتاج ضخمة ومعروفة في هذا المجال مثل بلومهاوس وأتوميك مونستر جعلها تتحمس جداً للمشروع، موضحة أن الفيلم يقدّم جرعة مكثفة من التشويق والإثارة التي ستجذب عشاق السينما، وأن كواليس التصوير كانت ممتعة ومفيدة لها على المستوى المهني والشخصي بشكل كبير.
تفاصيل شخصية كيتي والتحول من البراءة إلى الخوف
وتجسد ناتالي جريس في الفيلم شخصية طفلة تدعى كيتي، وهي الشخصية التي تدور حولها كل أحداث العمل، حيث تعود كيتي إلى أسرتها بشكل مفاجئ بعد سنوات طويلة من الاختفاء الغامض في الصحراء، وفي البداية تظن العائلة أن عودتها معجزة حقيقية، لكن الأمور سرعان ما تتغير وتتحول هذه الفرحة إلى كابوس مخيف للجميع، وقالت الممثلة الشابة إن هذا الدور تطلب منها مجهوداً نفسياً وجسدياً كبيراً جداً، لأن الشخصية تبدو بريئة من الخارج لكنها في الحقيقة المحرك الأساسي لكل أجواء الرعب والتوتر في الفيلم.
إشادة المخرج بأداء ناتالي في بناء أجواء الفيلم
ولم يقتصر الحماس للفيلم على بطلته فقط، بل أشاد المخرج لي كرونين بأداء ناتالي جريس وطريقتها في تقديم الشخصية أمام الكاميرا، وأكد المخرج في تصريحاته أن تمثيل ناتالي كان واحداً من الأسباب الرئيسية في نجاح الفيلم في خلق أجواء مرعبة وصادقة، مشيراً إلى أن شخصية كيتي قدمت نموذج الطفلة العائدة بشكل جديد ومختلف عن الأفلام التقليدية، حيث يمتزج الغموض بالبراءة ليعطي العمل بعداً نفسياً عميقاً يجعل المشاهد في حالة قلق مستمر طوال فترة العرض.
قصة التابوت الأثري ومجموعة النجوم المشاركين في العمل
وتدور قصة الفيلم حول الطفلة كيتي التي تختفي في ظروف غامضة، ثم تعود بعد ثماني سنوات كاملة ليتبين أنها كانت محبوسة داخل تابوت أثري قديم يعود لآلاف السنين، ومع رجوعها للبيت تبدأ قوى شريرة وتصرفات غريبة في الظهور، ليتضح أنها تحمل لعنة استيقظت من أعماق التاريخ، ويشارك في بطولة هذا الفيلم إلى جانب ناتالي جريس مجموعة من النجوم من بينهم مي الغيطي ولايا كوستا وحياة كميل ومي قلماوي وجاك رينور وشايلو مولينا وفيرونيكا فالكون وإميلي ميتشل ودين ألين ويليامز وبيلي روي.