مارون الماحولي: الشعر يتشكل في عمق الإنسان ويُلقى في القلوب من الخالق|خاص
قال الشاعر اللبناني مارون الماحولي إن علاقته بالشعر بدأت منذ الطفولة بشكل عفوي، مضيفًا أنه كان يستمتع بسماع الأبيات الشعرية منذ صغره، معتبرًا أن الشعر “يتشكل في عمق الإنسان ويُلقى في القلوب من الخالق”.
علاقته بالشعر
وأضاف تصريحات خاصة لــ"إيجبتك": أنه ابتعد عن كتابة الشعر العمودي لأكثر من 25 عامًا بسبب انشغالات الحياة، مشيرًا إلى أن عودته إلى الشعر جاءت بشكل مفاجئ، قائلاً إن “الشعر عاد واقتحمه كما يفعل الحب حين لا يموت”.
وتابع أن يجمع بين أكثر من دور في حياته، شاعرًا ومحاميًا ورياضيًا سابقًا، مضيفًا أن سر التوفيق بينها يكمن في التوازن وترتيب الأولويات، مؤكدًا أن الشعر يحتل الأولوية لديه، مشيرا إلى أن نشأته في كفرشيما كان لها أثر كبير في تجربته الشعرية، معتبرًا أنها بيئة غنية بالمبدعين، ومؤكدًا أنها حاضرة في وجدانه ونصوصه.
وأوضح أنه يكتب بالفصحى والمحكية معًا، مضيفًا أن القصيدة هي من تختار لغتها، وأن المحكية أقرب إلى التعبير العفوي، بينما تمنح الفصحى فضاءً أوسع للتعبير، مضيفا أن عنوان ديوانه “درفتين و... مدى” يحمل دلالات رمزية متعددة، مشيرًا إلى أنه يعكس فكرة الانفتاح على المدى الواسع عبر النافذة أو الكتاب أو العينين.
جماليات الكتابة
وقال إن الشاعر يعبر عن هموم المجتمع، مضيفًا أنه يحمل قضايا البشر ويعيد صياغتها في قالب جمالي وفني أن كتاباته في رثاء الفنان ملحم بركات كانت نابعة من مشاعر إنسانية ومزيج من الانتماء والإعجاب الفني، مشيرا إلى أنه كتب في أجناس أدبية أخرى مثل القصة والنقد والدراسات الشعرية، مضيفًا أنها لم تُنشر بعد ورقيًا.
قدرة الشعر على توثيق الأحداث
واختتم حديثه لـ"إيجبتك": مؤكدا أن الشعر قادر على توثيق الواقع اللبناني، خصوصًا ما يعيشه الجنوب، معتبرًا أن الشاعر بمثابة مؤرخ للحظة الإنسانية، وأضاف في ختام الحوار تحية شعرية إلى مصر، معبرًا عن عمق العلاقة الثقافية بين البلدين.