تحصين موهبة الأهلي.. تعديل مالي في عقد عمر سيد معوض
استقرت إدارة النادي الأهلي على تعديل عقد لاعب الفريق الشاب عمر سيد معوض من الناحية المالية خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة النادي للحفاظ على العناصر الواعدة داخل صفوفه، وغلق الباب أمام أي محاولات للتفريط في خدماته.
ويأتي قرار إدارة النادي الأهلي في ظل تلقي عمر سيد معوض عددًا من العروض الخارجية خلال الفترة الأخيرة، من بعض الأندية التي أبدت رغبة في التعاقد معه، مستغلة صغر سنه وتطور مستواه اللافت.
الأهلي يحمي نجمه الصاعد.. تعديل عقد عمر سيد معوض
وبحسب مصدر داخل القلعة الحمراء لـ"إيجبتك"، فإن إدارة الكرة في الأهلي، تميل إلى استمرار اللاعب داخل الفريق، مع العمل على تحسين عقده ماليًا بما يتناسب مع إمكانياته الفنية وتدرجه داخل صفوف الفريق الأول، وذلك ضمن سياسة النادي للحفاظ على المواهب الشابة.
كما أكد المصدر أن الأهلي يتمسك ببقاء عمر سيد معوض ويرفض فكرة رحيله في الوقت الحالي، خاصة في ظل قناعة فنية كبيرة بقدراته وإمكانية الاعتماد عليه مستقبلًا، مع استمرار منحه الفرصة للتطور والمشاركة تدريجيًا مع الفريق.
وتسعى إدارة النادي إلى إنهاء الملف بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، لضمان استقرار اللاعب نفسيًا وفنيًا، وإبعاده عن أي ضغوط خارجية قد تؤثر على مسيرته داخل النادي.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.








