المستثمرون يراقبون العملات المشفرة وسط توقعات باتجاه هابط حتى 2027
تباين أداء العملات المشفرة اليوم السبت، مع تسجيل تراجعات طفيفة لعملة بيتكوين، في ظل ضغوط جني الأرباح وتباطؤ تدفقات الاستثمار إلى صناديق المؤشرات المتداولة، رغم الأداء الإيجابي للأسواق الأمريكية وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
العملات المشفرة
وانخفضت بيتكوين، أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.32% لتسجل 73,494.9 دولارًا، لتصل خسائرها خلال الأسبوع إلى نحو 2%، متأثرة بضعف الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة وتباين الإشارات في السوق.
كما سجلت إيثريوم تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.02% لتصل إلى 2014.63 دولارًا، بينما هبطت سولانا بنسبة 0.3%، وانخفضت كاردانو بنسبة 0.54%.
في المقابل، ارتفعت عملة XRP بنسبة 1.28% لتسجل 1.3201 دولار، كما صعدت دوجكوين بنسبة 0.96%.
الأسواق العالمية
ويأتي هذا الأداء المتباين رغم المكاسب القوية في الأسواق العالمية، حيث سجل مؤشر S&P 500 أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية له منذ عام 2023، بواقع تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، إلى جانب استقرار خام برنت قرب 92 دولارًا للبرميل، مدعومًا بتوقعات تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران.
وتوقع محللون في سوق العملات المشفرة استمرار الاتجاه الهابط لبيتكوين حتى أوائل عام 2027، مرجعين ذلك إلى دورات جني الأرباح التي بدأت في أكتوبر 2025، والتي قد تمتد عادة لنحو 18 شهرًا من ضعف الأداء قبل حدوث تعافٍ تدريجي في السوق.
في المقابل، أظهرت مؤشرات أخرى تحول "مؤشر الدورة الصاعدة والهابطة" إلى المنطقة الإيجابية للمرة الأولى منذ عام 2023، ما يشير إلى احتمال اقتراب السوق من قاعه الدوري.
وعلى الصعيد التنظيمي، تترقب الأسواق مناقشة مشروع قانون "وضوح سوق الأصول الرقمية" في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الأشهر المقبلة، والذي يقترح توزيع الإشراف بين هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، وسط انتقادات من القطاع المصرفي، أبرزها تحذيرات جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورجان تشيس، من مخاطر خلق إطار تنظيمي غير متوازن يسمح لشركات التشفير بتقديم خدمات شبيهة بالودائع المصرفية دون رقابة كافية.





