رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انقطاع كامل للخدمات.. السيول تعزل جنوب ليبيا عن العالم

سيول في ليبيا
سيول في ليبيا

شهدت مناطق جنوب ليبيا، أزمة اتصالات حادة، بعد أن تسببت السيول الجارفة في انقطاع كامل لخدمات الاتصالات والإنترنت عن مدينتي جات وتهالة، ما أدى إلى عزل المنطقة رقميًا وتعطيل العديد من الخدمات المرتبطة بالشبكات، وفقًا لقناة السومرية.

السيول تلحق الضرر بالألياف البصرية في ليبيا

وأوضحت بلدية جات، في بيان رسمي، أن السيول التي اجتاحت الطريق الرابط بين مدينتي جات وتهالة يوم الأربعاء الماضي، تسببت في إحداث أضرار جسيمة بكابل الألياف البصرية، حيث تعرض لعدة قطوعات أدت إلى توقف خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل.

سباق مع الزمن لإعادة الخدمة

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، باشرت الفرق الفنية التابعة لشركة هاتف ليبيا بمكتب جات أعمال الصيانة والإصلاح منذ اليوم التالي مباشرة، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الأحوال الجوية السيئة، وصعوبة الوصول إلى مواقع الأعطال.

جهود متواصلة وسط ظروف ميدانية صعبة

وأكدت البلدية، أن فرق الصيانة لا تزال تواصل عملها بشكل مكثف حتى الآن، بهدف إعادة خدمات الاتصالات والإنترنت إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن، وسط ظروف ميدانية معقدة فرضتها تداعيات السيول والأضرار التي خلفتها.

قرارات عاجلة لمواجهة كارثة الفيضانات جنوب ليبيا

وفي إطار الاستجابة السريعة للأوضاع الإنسانية الناجمة عن الفيضانات، أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، الجمعة، تعليمات عاجلة للجهات المختصة لاتخاذ تدابير فورية للتعامل مع التداعيات التي خلفتها السيول في بلديتي غات وتهالة.

إغاثة عاجلة ودعم للأسر المنكوبة

وشدد الدبيبة، على ضرورة الإسراع في توفير المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، إلى جانب تقديم الرعاية الاجتماعية والدعم اللازم للعائلات التي اضطرت لمغادرة منازلها بسبب ارتفاع منسوب المياه وتفاقم الأضرار.

وأكدت الحكومة، أهمية تكثيف جهود وزارة الشؤون الاجتماعية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت، والعمل على توفير بيئة آمنة للأسر النازحة، وتخفيف الأعباء الناتجة عن الأزمة.

استنفار كامل لتصريف المياه وإنقاذ الأحياء المتضررة

وفي جانب آخر، وجه الدبيبة الشركة العامة للمياه والصرف الصحي بتسخير جميع الإمكانات الفنية والآليات المتاحة، لسحب المياه الراكدة وتصريف التجمعات المائية التي غمرت الأحياء السكنية والمناطق المتضررة جراء الفيضانات.

وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من تداعيات الأزمة وتقليل المخاطر الصحية والبيئية، فضلًا عن حماية السكان والحفاظ على السلامة العامة في المناطق التي تعرضت لأضرار واسعة بفعل السيول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء