رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دليلك لحضور أقوى عروض مهرجان الطبول الدولي مجاناً في معالم القاهرة

إيجبتكِ

تستعد القاهرة  لافتتاح أعمال الدورة الثانية عشرة من مهرجان الطبول الدولي والفنون التراثية، والتي تقرر إقامتها في الفترة الممتدة من الرابع وحتى الثامن من شهر يونيو المقبل. ويهدف المهرجان إلى إحياء الأجواء الفلكلورية وتقديم أنماط التراث الشعبي والموسيقي في مجموعة من الأماكن والمواقع الأثرية والتاريخية المفتوحة داخل القاهرة، بمشاركة واسعة من فرق فنية وشعبية تمثل دولاً متعددة من مختلف قارات العالم. وأعلنت إدارة المهرجان أن جميع العروض والأنشطة الفنية ستقدم مجاناً وبشكل كامل للجمهور العام، وتتوزع منصات العرض على مواقع جغرافية بارزة تشمل بؤراً ثقافية وأثرية هامة، منها قلعة صلاح الدين الأيوبي، ومسرح السور الشمالي، وقصر الأمير طاز، فضلاً عن الساحات المفتوحة في شارع المعز، وبيت السناري بمنطقة السيدة زينب، وساحة الهناجر بدار الأوبرا المصرية.

التنوع الثقافي وجدول العروض المرتقبة

تشتمل الأجندة الفنية للحدث الثقافي الدولي على حزمة من الاستعراضات الحركية، والرقصات الشعبية التقليدية، والمقطوعات الموسيقية الإيقاعية التي تعكس الهويات والثقافات المتنوعة للشعوب المشاركة. ويسعى التنظيم من خلال هذه التوليفة إلى مد جسور التواصل الحضاري ونشر الفنون التراثية الإنسانية في قلب الفضاءات العامة. ومن المقرر أن تكشف اللجنة المنظمة عن الجدول التفصيلي الزمني وتوزيع المجموعات الفنية على المسارح المختلفة خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يتيح للمهتمين والمتابعين تنسيق مواعيد الحضور واختيار المواقع الجغرافية الأنسب لمتابعة العروض الحية.

الحاضنة الشعبية والأبعاد التاريخية للمهرجان

وفي سياق متصل، استعرض الفنان انتصار عبد الفتاح، مؤسس ورئيس المهرجان، الملامح الأساسية التي تمنح الفعالية خصوصيتها، موضحاً أن المشروع يستمد قوته واستمراريته من قاعدته الجماهيرية والشعبية العريضة، نظراً لتركيز العروض في مناطق حيوية ذات إرث مجتمعي مثل الدرب الأحمر والسيدة زينب، وهو ما يضع على عاتق الإدارة مسؤولية الحفاظ على جودة ومستوى المضامين الفنية المقدمة بما يتلاءم مع تطلعات الحاضرين. وأشار عبد الفتاح إلى المنعطفات التاريخية التي واكبت انطلاق المهرجان، لاسيما في عام 2013، معتبراً أن الفعالية شكلت في ذلك التوقيت أداة ثقافية للتأكيد على ثبات الهوية المصرية وحماية التراث الشعبي والفنون الأصيلة من محاولات التهميش، ليتحول المهرجان إلى منصة لتعزيز الانتماء وربط المنتج الثقافي المحلي بالثقافات العالمية عبر لغة الإيقاع المشتركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء