رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة تضرب الوقود الروسي.. المصافي تخسر 1.6 مليون طن إنتاج

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

واصل قطاع الطاقة الروسي مواجهة ضغوط متزايدة خلال مايو الجاري، بعدما أظهرت بيانات نقلتها وكالة «رويترز» انخفاض إنتاج الديزل بنحو 10% للشهر الثاني على التوالي، في ظل استمرار الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على المصافي والبنية التحتية النفطية.

وبحسب البيانات، فإن عدداً من المصافي الروسية اضطر إلى خفض معدلات التشغيل أو وقف بعض الوحدات الإنتاجية مؤقتًا نتيجة الأضرار الناجمة عن الهجمات، ما تسبب في تراجع ملحوظ بإنتاج الوقود داخل السوق الروسية.

وتأتي هذه التطورات بينما تواصل موسكو الحفاظ على صادرات الديزل باعتبارها أحد أهم مصادر الإيرادات النقدية، رغم تنامي الضغوط على السوق المحلية وارتفاع الطلب الداخلي بالتزامن مع الموسم الزراعي.

وأشارت تقديرات «رويترز» إلى أن المصافي المتضررة فقدت نحو مليون طن من إنتاج الديزل خلال أبريل الماضي، إلى جانب خسائر إضافية تقترب من 600 ألف طن خلال مايو.

وكان إنتاج روسيا من الديزل قد بلغ نحو 7.5 مليون طن في مارس، قبل أن تبدأ وتيرة التراجع مع تصاعد استهداف منشآت الطاقة.

وفي الوقت نفسه، سجلت صادرات روسيا البحرية من الديزل وزيت الغاز ارتفاعًا بنحو 8% خلال أبريل لتصل إلى 3.25 مليون طن مقارنة بالشهر السابق، بينما استقرت الصادرات نسبيًا خلال مايو.

وتدرس الحكومة الروسية حاليًا فرض قيود على صادرات الديزل، في محاولة لتأمين احتياجات السوق المحلية ومنع حدوث نقص بالإمدادات، خاصة مع زيادة الطلب من القطاع الزراعي.

ويرى مراقبون أن استمرار انخفاض الإنتاج قد يقلص استفادة روسيا من ارتفاع أسعار النفط العالمية، خصوصًا مع الاضطرابات الجيوسياسية الحالية في الشرق الأوسط والتقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

كما ساهمت التطورات الإقليمية الأخيرة في تحويل جزء من الاهتمام الأمريكي بعيدًا عن ملف الحرب الروسية الأوكرانية، وسط استمرار محاولات التهدئة في مناطق التوتر الأخرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء