"Disclosure Day" يثير إعجاب النقاد قبل طرحه وإشادة واسعة بعودة سبيلبرج
حظى فيلم "Disclosure Day" للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرج، موجة كبيرة من الإشادات المبكرة بعد عرضه الأول أمام النقاد والصحفيين قبل طرحه الرسمي في دور السينما المقرر يوم 12 يونيو المقبل، حيث وصفه كثيرون بأنه أحد أقوى أعماله خلال العقدين الأخيرين، مع تركيز خاص على الأداء اللافت للنجمة إميلي بلانت.

ويعود المخرج ستيفن سبيلبر بالفيلم، إلى أجواء الخيال العلمي المرتبطة بموضوعات الكائنات الفضائية والمؤامرات الحكومية، حيث تدور أحداثه حول عالم يقترب من لحظة كشف كبرى عن وجود حياة خارج كوكب الأرض، وهو ما يضع البشرية أمام تحديات نفسية وسياسية غير مسبوقة، وقد شارك في كتابة السيناريو الكاتب ديفيد كويب، في تعاون جديد مع سبيلبرج.
ووفقا لردود الفعل الأولى التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشاد النقاد بأسلوب الإخراج الذي يمزج بين الإثارة والغموض والدراما الإنسانية، معتبرين أن الفيلم يعيد سحر سبيلبرج الكلاسيكي، الذي ظهر في أعمال مثل "E.T." و"Close Encounters of the Third Kind".
كما كانت النجمة إميلي بلانت محور الإشادة الأبرز، حيث وصفها عدد من النقاد بأنها تقدم أفضل أداء في مسيرتها المهنية، حيث تجمع بين القوة العاطفية والتوتر النفسي، خاصة في دورها كمقدمة نشرات جوية تتعرض لظواهر غامضة مرتبطة بالفضاء أثناء بث مباشر، فيما أشار البعض إلى أن أدائها قد يكون من أبرز المرشحين لجوائز الموسم المقبل إذا استمرت ردود الفعل الإيجابية.
أما على مستوى الإخراج، فقد أكد النقاد أن سبيلبرج قدم فيلما ضخما ومؤثرا يمزج بين التشويق والمشاهد البصرية المبهرة والموسيقى التصويرية التي تحمل توقيع جون ويليامز، والتي وصفت بأنها تضيف بعدا عاطفيا قويا للأحداث.
طاقم العمل
كما ضم العمل طاقما قويا من النجوم، من بينهم جوش أوكونور كولن فيرث كولمان دومينغو وإيف هيوسون، حيث نالوا أيضا إشادات متفاوتة، لكن التركيز الأكبر ظل على ثنائية سبيلبرغ وبلانت.
ووصفت عدد من التعليقات وصف الفيلم عودة قوية لسبيلبرج إلى قمة مستواه، بينما اعتبره آخرون أحد أفضل أفلامه خلال 20 عاما، خاصة من حيث المزج بين الفكرة العلمية والبعد الإنساني.
وبينما لا تزال هذه الانطباعات أولية وغير رسمية، إلا أن الضجة المحيطة بالفيلم تشير إلى أنه قد يكون واحدا من أبرز أفلام صيف 2026 وأكثرها انتظارا من الجمهور والنقاد على حد سواء.