الثانوية العامة 2026.. استعدادات مكثفة وامتحانات أكثر انضباطًا
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استعداداتها النهائية لانطلاق امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، وسط إجراءات تنظيمية ورقابية مشددة تستهدف توفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب على مستوى الجمهورية.
خروج الامتحانات بصورة منظمة وآمنة
وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم ، أن الوزارة تولي امتحانات الثانوية العامة اهتمامًا بالغًا، باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية في حياة الطلاب، مشيرًا إلى أن جميع أجهزة الدولة تعمل بالتنسيق الكامل لضمان خروج الامتحانات بصورة منظمة وآمنة.
مجمعات امتحانية
وأوضح الوزير أن امتحانات هذا العام ستُعقد داخل مجمعات امتحانية تضم عددًا من اللجان الفرعية، وهو نظام جديد يستهدف إحكام الرقابة وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان، لافتًا إلى أن عدد المجمعات الامتحانية يبلغ 613 مجمعًا يضم 2032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.
921 ألف طالب وطالبة
وأشار إلى أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة هذا العام بلغ أكثر من 921 ألف طالب وطالبة بالنظامين القديم والجديد، مؤكدًا أن إعلان أرقام الجلوس سيتم عقب إجازة عيد الأضحى المبارك.
مستوى الطالب المتوسط
وشدد الوزير على أن الامتحانات ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مع وجود نسبة من الأسئلة لقياس مهارات التفكير والتميّز لدى الطلاب المتفوقين، بما يحقق التوازن بين مختلف المستويات التعليمية ويراعي الفروق الفردية.
مواجهة الغش الإلكتروني
وفي إطار مواجهة الغش الإلكتروني ومحاولات الإخلال بسير الامتحانات، أكد الوزير استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتطبيق أحدث وسائل الرقابة والتأمين داخل اللجان، مشددًا على عدم التهاون مع أي مخالفات أو تجاوزات، واتخاذ إجراءات حاسمة وفورية ضد أي محاولة للغش أو الإخلال بالنظام.
نماذج استرشادية لطلاب الثانوية العامة
كما أشار إلى أن الوزارة أتاحت نماذج استرشادية لطلاب الثانوية العامة، بهدف تدريبهم على شكل الامتحانات وطبيعة الأسئلة، بما يساعدهم على الاستعداد الجيد ويقلل من رهبة الامتحانات.
تطوير العملية التعليمية
وفي سياق تطوير العملية التعليمية، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تحديث مناهج الرياضيات والعلوم بالتعاون مع اليابان للاستفادة من خبراتها المتقدمة في تطوير التعليم، مؤكدًا أن الهدف ليس نقل المناهج اليابانية، وإنما تطوير أساليب التدريس ومخرجات التعلم بما يتناسب مع احتياجات الطلاب في مصر.









