البيت الأبيض يترقب.. وترامب يكشف نتائج فحصه الطبي الأخير
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الفحص الطبي الدوري الذي خضع له مؤخرًا أظهر أن حالته الصحية جيدة، مؤكدًا عدم وجود أي مشكلات أو مؤشرات تدعو للقلق بشأن وضعه الصحي.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إنه أنهى الفحص الطبي الروتيني الذي يجريه كل ستة أشهر في مركز «والتر ريد» الطبي العسكري، مشيرًا إلى أن جميع المؤشرات الحيوية والنتائج الطبية جاءت ممتازة.
كما وجه الرئيس الأمريكي الشكر؛ للأطباء والعاملين في المركز الطبي، معبرًا عن تقديره لما وصفه بجهودهم الكبيرة وتعاملهم المهني، مضيفًا في ختام منشوره أنه سيعود بعد ذلك إلى البيت الأبيض لمتابعة أعماله.

البيت الأبيض يجهز بنية طبية سرية للرئيس ترامب
وفي الأونة الأخيرة، عاد الجدل مجددًا داخل الولايات المتحدة حول مشروع قاعة الرقص الضخمة التي يسعى الرئيس دونالد ترامب؛ لتشييدها داخل البيت الأبيض، بعدما كشفت وثائق قضائية جديدة أن الإدارة الأمريكية بدأت تحركات عاجلة للدفع بالمشروع إلى الأمام، مع تقديم مبررات جديدة تتعلق بالحالة الصحية له، والحاجة إلى منشآت طبية حديثة داخل المجمع الرئاسي.
وأوضحت الوثيقة القانونية الذي قدمها القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، مساء الخميس الماضي الموافق 14 مايو 2026، أن الإدارة تعتبر المشروع المقترح الذي تقدر تكلفته بنحو 400 مليون دولار، ضروريًا ليس فقط لأغراض الاستقبال والفعاليات، بل أيضًا لتوفير (مستشفى حديث ومرافق طبية متطورة) تخدم الرئيس الأمريكي البالغ من العمر 79 عامًا.
وأكدت الوثيقة، أن عملية الهدم جرت داخل البيت الأبيض دون الحصول على الموافقات المطلوبة مسبقًا، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء، وبالفعل أصدر قاضٍ فيدرالي قرارًا يمنع تنفيذ أي أعمال بناء فوق سطح الأرض إلى حين الفصل في القضية، إلا أن تنفيذ القرار جرى تعليقه مؤقتًا بانتظار نظر محكمة الاستئناف في الملف، حيث من المقرر عقد جلسة المرافعات في الخامس من يونيو المقبل.
وتابعت الوثيقة، أن القائم بأعمال المدعي العام دعا المؤسسة الوطنية؛ للحفاظ على التراث إلى سحب الدعوى القضائية، متهمًا إياها بعدم إظهار التعاطف الكافي مع خطورة محاولة هجوم مرتبطة بحادثة المسلح كول توماس ألين، خلال حفل العشاء، كما استندت الإدارة الأمريكية أيضًا إلى حادث أمني وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في شهر أبريل الماضي، والذي لم يكن منعقدًا داخل البيت الأبيض كالمعتاد، وذلك لتبرير الحاجة إلى تطوير منشآت إضافية مرتبطة بالأمن والرعاية الصحية داخل المجمع الرئاسي.