روبيو: الاتفاق مع إيران يستغرق وقتًا.. ومضيق الشرق الأوسط سيظل مفتوحًا
كشف ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، عن التطورات المتعلقة بجمهورية إيران عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت عدة مواقع إيرانية، قائلًا إن المضائق البحرية في منطقة الشرق الأوسط ستظل مفتوحة مهما كانت الظروف.
وقال روبيو، خلال حديثه مع الصحفيين، إن هذه المضائق يجب أن تبقى مفتوحة، وستفتح بطريقة أو بأخرى، في إشارة إلى أهمية استمرار حركة الملاحة في المنطقة، لافتًا أن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن صياغة التفاهم مع إيران قد يحتاج إلى عدة أيام إضافية؛ لأن المشاورات لا تزال مستمرة للوصول إلى الصيغة المناسبة.
وتابع روبيو، أن هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران بشأن ملفها النووي، مشيرًا إلى أن الاتفاق على البنود النهائية المتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني قد يستغرق بعض الوقت قبل اعتماده بشكل رسمي، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز» البريطانية.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء البريطانية «رويترز» بسماع دوي انفجارات في مدينة (بندر عباس) الساحلية الإيرانية، خلال الساعات الماضية، دون صدور توضيحات رسمية آنذاك، بشأن أسباب تلك الانفجارات.

بنود اتفاق إيران والولايات المتحدة
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة (واشنطن بوست)، أن مسودة اتفاق إطاري يجري تداوله بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن بندًا يتعلق بتخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلا أن الجانب الإيراني لم يمنح موافقته الرسمية على هذا الطرح حتى الآن.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن الاتفاق المقترح لا يمثل تسوية نهائية وشاملة للملف النووي، بل يندرج ضمن صيغة مؤقتة تهدف إلى تأجيل الخلافات الأكثر تعقيدًا إلى مرحلة لاحقة من التفاوض.
وأضاف التقرير الأمريكي، نقلًا عن مسؤول إيراني، أن التفاهم المطروح حاليًا لا يمكن اعتباره اتفاقًا نوويًا كاملًا، وإنما خطوة مرحلية تهدف إلى كسب الوقت وتهيئة الأرضية لاستمرار الحوار بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أي اتفاق مستقبلي قد يتم التوصل إليه مع إيران، يجب أن يضمن بشكل كامل منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا رفضه العودة إلى الصيغة السابقة للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.