لابيد: الاتفاق الأمريكي الإيراني كارثة.. وحكومة نتنياهو المسؤولة
وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، بأنه تطور خطير يصل حد الكارثة، على حد تعبيره، محملًا حكومة الاحتلال الحالية، مسؤولية ما وصفه بسوء إدارة الملف السياسي والدبلوماسي المرتبط بالتصعيد الإقليمي، وفقًا لوكالة الأناضول التركية.
التفاوض يسير بشكل سيئ للغاية بالنسبة لإسرائيل
وأكد لابيد خلال مؤتمر صحفي، عقد في الكنيست بالقدس الغربية، أن مجريات التفاوض تسير بشكل سيئ للغاية بالنسبة لـ إسرائيل، وأن كل ما كان يجب ألا يحدث قد حدث بالفعل.

إسرائيل خارج طاولة القرار
وأشار زعيم المعارضة الإسرائيلية إلى، أن الجانب الأخطر في الاتفاق المحتمل، حسب رأيه، هو أنه يتم دون مشاركة إسرائيل في المفاوضات أو التأثير على مخرجاتها، معتبرًا أن هذا الغياب يعكس تراجعًا في الحضور السياسي الإسرائيلي في ملفات إقليمية حساسة، خاصة تلك المرتبطة بإيران وبرنامجها النووي.
هجوم مباشر على حكومة نتنياهو
لم يكتفِ لابيد بانتقاد الاتفاق، بل شن هجومًا على حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أنها أخفقت في إدارة ملفات الحرب في أكثر من ساحة، من غزة إلى لبنان وإيران.
كما وصف نتنياهو، بأنه قائد يمتلك خبرة سياسية لكنه يعاني من الإرهاق، ومحاط بفريق غير مؤهل لإدارة الدولة، وفق تعبيره.

تسريبات إعلامية واتفاق وشيك
وبحسب ما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين، فإن واشنطن وطهران تقتربان من صياغة اتفاق، يتضمن تسهيلات اقتصادية، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، والسماح بتصدير النفط الإيراني، إلى جانب استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي.
كما أُشير إلى أن الإعلان عن التفاصيل النهائية قد يكون قريبًا، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة خلف الكواليس.
وساطة إقليمية وتحركات سياسية
وفي سياق متصل، تلعب باكستان دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تهدئة التوترات وإنهاء الحرب التي بدأت أواخر فبراير، قبل أن يتم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في أبريل.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
حصيلة الصراع الإقليمي
ومنذ أكتوبر 2023، شهدت المنطقة سلسلة من العمليات العسكرية شملت غزة ولبنان وإيران، إضافة إلى ضربات في سوريا واليمن، ما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة، ونزوح واسع، وتدهور واضح في الوضع الأمني الإقليمي.

