المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: اهتمامنا الحالي ينصب على إنهاء الحرب
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، أن بلاده تعمل على التوصل إلى أفضل الحلول بما يخدم مصالحها الوطنية، مشيرا إلى أن طهران تختار توقيت الرد على “العدو” كما حدث سابقا. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وأضاف أن إيران في المرحلة الحالية لا تركز على الملف النووي، بل ينصب اهتمامها على إنهاء الحرب، لافتا إلى عدم وجود ضمانات بالتزام واشنطن بتعهداتها، وعدم الاكتراث بالتهديدات مع التركيز على حماية المصالح الإيرانية.
وأوضح أن التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى، مشيرا إلى إدراج بند يتعلق بوقف “العدوان” على لبنان ضمن الاتفاقات.
وانتقد المتحدث ما وصفه بتقلب المواقف الأميركية المستمر، أحيانا خلال ساعات قليلة، مؤكدا وجود تواصل مع الدول المطلة على مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة وحفظ مصالحها، ومشددا على أن كل خطوة عدوانية ستقابل برد إيراني.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية، معتبرا أن “العدوان” هو السبب وراء أي حديث عن إغلاق مضيق هرمز.
اتفاق سلام
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران “إلى حد كبير”، عقب سلسلة من الاتصالات والمباحثات التي أجراها مع عدد من قادة دول الخليج ومصر وتركيا وإسرائيل، في خطوة قد تمهد لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى خلال فبراير الماضي.
التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
وقال ترامب، عبر منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، إن “الجوانب والتفاصيل النهائية” الخاصة بـ”مذكرة التفاهم” ما تزال قيد المناقشة، مؤكدًا أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق سيتم خلال الفترة المقبلة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون جزءًا أساسيًا من الاتفاق المرتقب.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “تم التفاوض على اتفاق إلى حد كبير، وهو الآن بانتظار التوقيع النهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وعدد من الدول الأخرى”.