رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشأت الديهي: السيسي قال أكبر «لا» ضد تهجير الفلسطينيين| فيديو

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان أول من رفض بشكل قاطع مشروع تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، سواء كان هذا التهجير قسريًا أو طوعيًا، مشددًا على أن موقف مصر لم يتغير يومًا في هذه القضية المصيرية، قائًلا: "من أول يوم قال الرئيس لا للتهجير، سواء في المملكة العربية أو في بغداد، ومن وقف إلى جواره كان ربنا والشعب المصري الذي قال لا.. وهذا هو موقف مصر عبر التاريخ".

مصر والتاريخ الرافض للتهجير

أوضح نشأت الديهي، جاء ذلك خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر شاشة "TeN"، أن رفض مصر لفكرة التهجير ليس موقفًا طارئًا أو وليد اللحظة، بل هو موقف تاريخي ثابت منذ قيام الجمهورية المصرية الحديثة، قائًلا: "منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر، مرورًا بالرئيس أنور السادات، ثم الرئيس حسني مبارك، كانت كلمة مصر دائمًا واضحة وصريحة: لا للتهجير، واليوم يكرر الرئيس السيسي هذا الموقف ولكن بأكبر قوة في تاريخ الدولة المصرية"، واصفًا "لا" التي أعلنها السيسي بأنها أقوى لا في مسيرة مصر السياسية.

لفت الإعلامي نشأت الديهي، إلى أن الدولة المصرية تعرضت خلال العامين الماضيين لضغوط غير مسبوقة، سواء على المستوى السياسي أو الدبلوماسي، في محاولة لدفعها نحو القبول بمشروعات التهجير. ومع ذلك، أوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتردد أو يتراجع لحظة واحدة، وظل متمسكًا بموقفه الثابت الرافض لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير، قائًلا: "الرئيس لم يفكر ولو لبرهة واحدة في قبول تلك الضغوط. كانت كلمته لا للتهجير بنفس قوة كلمة لا إله إلا الله، لأنها عقيدة وطنية وإيمانية في آن واحد".

لا للتهجير .. عقيدة وطنية مصرية

أكد نشأت الديهي، أن موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين لا يمثل فقط توجهاً شخصياً للرئيس، وإنما هو موقف الدولة المصرية بجميع مؤسساتها، مشيرًا إلى أن هذا الموقف أصبح بمثابة "براند" سياسي وتاريخي مكتوب باسم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمثل امتدادًا لمسيرة الزعماء المصريين الذين سبقوه، قائًلا: "هذه ليست مجرد كلمة، وإنما عقيدة وطنية متجذرة في وجدان الشعب المصري، الذي يؤمن أن فلسطين لأهلها، وأن الأمن القومي المصري لن يتحقق إلا بوجود دولة فلسطينية مستقلة على أراضيها، وليس عبر تهجير شعبها إلى دول الجوار".

وشدد نشأت الديهي، على أن الموقف المصري لم يكن ليتحقق لولا الدعم الشعبي الجارف الذي يقف خلف القيادة السياسية، مضيفًا أن الشعب المصري بكل فئاته أكد أنه لن يقبل بأي حلول بديلة تمس القضية الفلسطينية أو تمس الأرض المصرية، موضحًا أن هذا التكاتف بين القيادة والشعب هو ما جعل كلمة مصر مسموعة وراسخة في كل المحافل الدولية والإقليمية.

<strong>الإعلامي نشأت الديهي </strong>
الإعلامي نشأت الديهي 

الموقف المصري الرافض للتهجير

اختتم نشأت الديهي، تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف المصري الرافض للتهجير هو رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن مصر لا تساوم على ثوابتها الوطنية ولا تسمح بأي مشروع يهدد استقرار المنطقة أو يتعارض مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، قائًلا: "مصر اليوم تقول لا، كما قالتها بالأمس، وستظل تقولها غدًا.. لا للتهجير، لا لتصفية القضية الفلسطينية، نعم للسلام العادل القائم على استرداد الحقوق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء