بعد رحيله.. محطات في المشوار الإبداعي للشاعر «سمير عبدالباقي»
رحل اليوم الشاعر والكاتب الكبير سمير عبد الباقي، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد رحلة طويلة من العطاء الأدبي، تاركًا إرثًا أدبيًا كبيرًا أثرى به الساحة الثقافية خلال مسيرته.
من هو الكاتب والشاعر سمير عبد الباقي
- ولد الشاعر سمير عبد الباقي، في 15 مارس عام 1939، في قرية سلسيل مركز دقهلية، لأب يعمل مدرسًا ثم مأذونًا شرعيًا وهو الشيخ عبد الباقي عوض.
- ويعد سمير من أحد شعراء العامية، وله أربعين ديوانًا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال.
جوائز وتكريمات
- حصل على جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية ووسام الشرف والالتزام بالوطن والشعب.
- حصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، وشهادة الثقافة العام 1954، والتوجيهية - القسم العلمي عام 1955، ثم التحق بكلية الزراعة - جامعة عين شمس حيث تخرج في قسم لاقتصاد الزراعي والتعاون عام 1966.
- فاز بجائزة الدولة في للتفوق لعام 2013 في الآداب.
نبذة عن حياته
- بدأ يمارس الكتابة في قصائد أولية بالفصحى والعامية ونشر بعضها في جريدة المساء بالقاهرة عام 1985.
- كون لجانًا لاستقبال المهاجرين من بورسعيد، أيام العدوان الثلاثي، وللتدريب على المقاومة الشعبية وأصدر مجلة حائط في القرية كما قدم معهم العديد من المسرحيات بابسط الإمكانيات المتاحة من خلال ناد الطلبة.
- مارست هذه اللجان بعد العدوان نشاطها لإعادة سيطرة أهل القرية على جمعية القرية الزراعية وتمت بها انتخابات حرة بناء على طلب الأعضاء من الفلاحين واعيد تشكيلها في حركة جماهيرية اتت بالمجلس إدارة منتخب لأول مرة في مصر في ظل تشكيل الاتحاد التعاوني العام.
اعتقال سمير عبد الباقي
اعتقل في سبتمبر 1959حتى أول أبريل 1964 وكان عمره عشرون عاما وذلك لإصداره جريدة باسم صوت الفلاحين كان شعارها الأرض والديمقراطية.
وفاة سمير عبدالباقي
أعلنت الصفحة الرسمية للشاعر سمير عبد الباقي على موقع «فيس بوك» خبر وفاته صباح اليوم الجمعة الموافق 22 مايو 2026، عن عمر ناهز 87 عامًا، وذلك بعد مسيرة أدبية طويلة امتدت لسنوات عديدة، قدّم خلالها الراحل عددًا كبيرًا من الأعمال الشعرية التي تركت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي المصري، وسط حالة من الحزن التي خيمت على محبيه وداخل الأوساط الأدبية عقب إعلان النبأ.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الشاعر الراحل عقب صلاة الجمعة من مسجد جامع مصطفى محمود، على أن يتم تشييع الجثمان بمشاركة أسرته وأصدقائه وعدد من محبيه، في وداع يليق بمكانته الأدبية ومسيرته الطويلة في عالم الشعر.




