رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأهلي في ورطة.. توروب يرفض الحلول الودية ويطالب بتعويض ضخم

توروب
توروب

فجر المدرب الدنماركي ييس توروب أزمة جديدة داخل النادي الأهلي، بعدما تمسك بالاستمرار في منصبه ورفض كافة محاولات إنهاء التعاقد بالتراضي خلال الفترة الحالية، ما أربك حسابات الإدارة الحمراء قبل الاستعداد للموسم الجديد.

وكشف مصدر أن توروب تواصل مع مسؤولي الأهلي صباح الأربعاء الماضي، قبل مواجهة المصري البورسعيدي، وأبلغ الإدارة بشكل واضح رفضه لفكرة الرحيل أو فسخ التعاقد بالتراضي، مؤكدًا تمسكه بكامل حقوقه المالية وفقًا للعقد المبرم بين الطرفين.

شروط توروب للرحيل عن الأهلي

وأضاف المصدر أن المدرب الدنماركي رفض أيضًا التسوية المالية التي يتفاوض بشأنها وكيله مع إدارة الأهلي، حيث يرى أن المقابل المعروض لا يتناسب مع قيمة العقد المتبقي له مع النادي.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أخطر توروب لاعبي الأهلي عقب مباراة المصري بأنه مستمر بشكل طبيعي مع الفريق، وأنه سيحدد قريبًا فترة الراحة الخاصة باللاعبين قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل، على أن يقوم بإرسال البرنامج الكامل عبر تطبيق “واتساب”.

ويخطط المدرب البرتغالي للحصول على تعويض مالي يتراوح بين 8 إلى 9 أشهر من راتبه السنوي مقابل الموافقة على فسخ العقد، في الوقت الذي كانت المفاوضات السابقة التي يقودها وكيله تدور حول الحصول على ما يعادل 5 أشهر فقط.

وتسبب موقف توروب في حالة من الارتباك داخل إدارة الأهلي، خاصة في ظل رغبة النادي في حسم ملف المدير الفني سريعًا استعدادًا للموسم المقبل، سواء من خلال الإبقاء عليه أو التعاقد مع جهاز فني جديد يقود المرحلة القادمة.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء