رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الصحة: لا حالات إصابة بالإيبولا حتى الآن

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار متحدث الصحة

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الوضع الصحي في جمهورية مصر العربية مستقر حتى الآن، ولم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل البلاد. 

وأكد أن ما يتم تداوله حاليًا يتركز على متابعة الدراسات الصحية العالمية وتطورات الأوبئة بشكل مستمر، وهو أمر طبيعي تتبعه جميع الدول التي تمتلك نظم ترصد صحية قوية وفعّالة.

 

استعدادات مصرية مبكرة ووقائية

وأوضح "عبد الغفار"، خلال تصريحات له  على صفحة الوزارة، أن وزارة الصحة تتعامل مع أي مستجدات صحية عالمية بمنهج علمي واحترازي يعتمد على الرصد المبكر، والاستعداد المسبق، والتعامل الوقائي، بدلاً من الانتظار حتى ظهور المشكلة. لذلك، تم رفع درجة الاستعداد في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، مع تفعيل كامل لإجراءات الترصد الصحي والمتابعة وفق المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

الإيبولا لا تنتقل بسهولة

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا، بل يحتاج إلى اتصال مباشر مع سوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض. وأضاف أن فرص انتقاله عبر السفر أو انتشاره على نطاق واسع تبقى محدودة، خاصة في الدول التي تمتلك نظم ترصد صحية قوية مثل مصر.

توضيح مصطلحات منظمة الصحة العالمية

ونوّه الدكتور عبد الغفار إلى أن إعلان منظمة الصحة العالمية عن حالة "جاهزية عالمية" لا يعني بالضرورة وجود تهديد مباشر، بل هو مصطلح دولي يستخدم لتحفيز التنفيذ والتنسيق بين الدول، ويشير إلى مستوى الجاهزية والاستعداد وتبادل المعلومات والدعم الفني.

 

مستوى المخاطر في مصر منخفض جدًا

وأكد أن تقييم المخاطر الحالي لمصر يشير إلى احتمال منخفض جدًا لانتقال المرض، استنادًا إلى عدة عوامل علمية، منها طبيعة القادمين إلى البلاد، وأنماط العدوى، وقدرات منظومة الترصد الصحية المصرية، والإجراءات الوقائية المطبقة في المنافذ، بما في ذلك استخدام الكاميرات الحرارية والثرمومترات للكشف المبكر عن الحالات المصابة.

 

إجراءات متابعة دقيقة ومتواصلة

وأوضحت وزارة الصحة أنها تتبع الموقف العالمي بدقة، بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المعنية. وحتى الآن، لم تصدر أي توصيات عالمية بتعليق السفر أو فرض قيود، نظرًا لاختلاف آليات انتقال الإيبولا عن الأمراض التنفسية سريعة الانتشار.

 

الوقاية الشخصية أساس الصحة

واختتم بالتأكيد على أن أفضل طرق الوقاية تتمثل في النظافة الشخصية، وتجنب التعامل مع أي نوع من الملوثات، إلى جانب متابعة التوصيات الصحية الرسمية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء