ادخلوه المستشفى فورا.. الحالة الصحية للشيخ محمد جبريل بعد تعرضه لجلطة حادة
أعلن القارئ الشيخ محمد جبريل، تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، بعد إصابته بارتفاع حاد في ضغط الدم وأعراض وُصفت بأنها تشبه الجلطة.
وقال الشيخ محمد جبريل، في منشور على فيس بوك، إنه شعر الأربعاء الماضي بحالة من الإعياء الشديد تمثلت في الغثيان والدوار وعدم الاتزان، قبل أن تتفاقم حالته يوم الجمعة، بصورة مخيفة ما دفع الأطباء إلى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى بعد الاشتباه في تعرضه لجلطة.
وتابع قائلا: حين رآني الطبيب، تغيرت ملامحه فوراً، وقال بلهجة امتزج فيها الحسم بالخوف: اذهبوا به إلى المستشفى حالا الأمر خطير، أعراض جلطة حادة.
وأوضح أن قياسات ضغط الدم تجاوزت حاجز الـ200، الأمر الذي استدعى تدخلًا طبيًا سريعًا بالأدوية والحقن، مشيرًا إلى أنه فقد الوعي عقب تلقيه إحدى الجرعات أثناء محاولته التوجه إلى دورة المياه.
التدخل العاجل بالأدوية
وتابع: تبدلت الوجوه، وتسارعت الخطوات، وبدأ التدخل العاجل بالأدوية والحقن القوية، في محاولة لإيقاف ما بدا وكأنه انهيار وشيك، وفي ذروة ذلك الخوف الذي يُسقط عن الإنسان كل أوهامه… لم أجد إلا الله، فقلت: ( اللهم إني استودعتك ديني ونفسي وحبى لكتابك وأهلي وأحبابي، فاحفظها بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع ).
واستكمل: يقول ابني إن لون وجهي تبدل بصورة مرعبة، وإن جسدي صار بارداً شاحباً بلا حركة، حتى ظن أن اللحظة قد حانت فعلًا، بكى بجواري، بينما كان الأطباء يتحركون في ارتباك واضح، وقد ارتسمت على بعض الوجوه تلك النظرة التي يعرفها أهل المستشفيات جيداً… نظرة الإنسان حين يشعر أن الأمور بدأت تنفلت من بين يديه، كان المشهد أقرب إلى وداع أخير. لكن الله… إذا أراد شيئاً قال له: كن، ثم فتح سبحانه باب رحمته ولطفه بصورة يعجز العقل عن تفسيرها.
العناية الإلهية
وأضاف أن الفحوصات الطبية كشفت لاحقًا عن تعرضه لجلطة صغيرة مؤقتة، إلى جانب وجود ضيق في شرايين الرقبة تسبب في ضعف وصول الدم إلى المخ، إلا أن العناية الإلهية حالت دون حدوث مضاعفات خطيرة أو تأثيرات عصبية دائمة.
وأكد الشيخ محمد جبريل أنه خضع للمراقبة الطبية لعدة أيام داخل المستشفى، قبل أن تستقر حالته الصحية، معبرًا عن امتنانه لله تعالى على نجاته، ومطالبًا جمهوره ومحبيه بالدعاء له بالشفاء والعافية.
وأشار إلى أن ما مر به كان اختبارًا صعبًا شعر خلاله بلطف الله ورحمته، مؤكدًا أن القرآن والذكر والدعاء كانوا مصدر الطمأنينة والثبات في أصعب اللحظات.

