حكم الجمع في النية بين الأضحية والنذر والهدي.. دار الإفتاء توضح
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال حول إمكانية ذبح الهدي أثناء الحج بنية الجمع بين الهدي والأضحية.
حكم الجمع في النية بين الأضحية والنذر والهدي
وفي ردها على السؤال، أوضحت دار الإفتاء أن ذلك غير جائز، لأن لكل منهما سبب مشروعيته الخاصة التي لا يمكن خلطها مع الأخرى.

وشرحت أن الهدي عبادة مرتبطة بالحج، بينما الأضحية عبادة مرتبطة بالعيد، ولا يجوز الجمع بين نيتين مختلفتين في ذبيحة واحدة.
هل يجوز الجمع بين النذر والأضحية؟
وفي سياق متصل، أجابت دار الإفتاء على سؤال ورد إليها بشأن حكم الجمع بين النذر بالذبح والأضحية، موضحة أن الذبيحة يجب أن تُؤدى وفق ما نُذر، ولا يمكن الجمع بين النذر والأضحية في ذبيحة واحدة.
وأضافت أن المسألة تعتمد على التفرقة بين السبب الذي من أجله ذُكرت الذبيحة، فلا تصح المزاوجة بينهما.
حكم الجمع بين الأضحية والعقيقة
أما بالنسبة للجمع بين الأضحية والعقيقة، فقد وضعت دار الإفتاء شروطًا واضحة لهذا الجمع، إذ يجوز لمن لا يستطيع دفع ثمن كل من العقيقة والأضحية معًا أن يجمع بينهما في ذبيحة واحدة، شريطة ألا يقل نصيب كل واحدة عن السُبع.
وتابعت: كما يمكن الجمع بينهما في سُبعٍ من بقرة أو بدنة، مع ضرورة أن يتوافق وقت الذبح مع وقت العقيقة.
وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد شرعها الله إحياءً لسنة نبيه إبراهيم عليه السلام، وتوسعة على الناس في أيام العيد.
وأشارت إلى حديث رواه الإمام مالك في "الموطأ": «إنما هي أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل»، مؤكدة أن الأضحية تشمل ذبح الإبل أو البقر أو الغنم يوم النحر وأيام التشريق، كقربان يتقرب به المسلم إلى الله.