اختراق أمني خطير.. مُسيّرة تنفجر داخل منزل قائد عسكري إسرائيلي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعرض عدد من جنوده للإصابة خلال انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، موضحًا أن الحادث أسفر عن إصابة ضابط بجروح خطيرة، بجانب إصابة ضباط احتياط بجروح متوسطة، فيما أصيب أحد جنود الاحتياط بجروح طفيفة.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان رسمي، أن المصابين تم إجلاؤهم بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما جرى إبلاغ عائلاتهم بتفاصيل الحادث والإصابات التي تعرضوا لها، لافتًا أن المصاب الرئيسي في الهجوم هو قائد اللواء 401 مئير بيدرمان، الذي تعرض لإصابة خطيرة جراء انفجار الطائرة المسيرة داخل مبنى كان يتواجد فيه في قرية (دبل) جنوب لبنان.
وأفادت صحيفة «هآرتس» العبرية، بأن الضابط الإسرائيلي بيدرمان، تولى قيادة اللواء 401 خلفُا للقائد السابق إحسان دكسا، الذي قتل خلال المعارك في مخيم جباليا بقطاع غزة أثناء الحرب التي أطلقت عليها إسرائيل اسم (السيوف الحديدية).

استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
ومن جانبها، قالت «القناة 14» العبرية، إن الطائرة المسيرة المفخخة تمكنت من اختراق المنزل الذي كان يوجد داخله قائد اللواء، مشيرة إلى أن الانفجار أدى أيضا إلى إصابة ضابط آخر برتبة مقدم، نتيجة لنجاح المسيرة في المناورة بين وسائل الحماية، والشباك الدفاعية قبل أن تنفجر داخل المنزل، وهو ما تسبب في وقوع الإصابات الخطيرة.
وفي السياق ذاته، نشر المتحدث باسم مستشفى (رمبام) الإسرائيلي، مقطع فيديو، خلال الساعات الماضية، حيث أظهر وصول مروحية عسكرية إسرائيلية إلى المستشفى وهي تقل الجنود المصابين، قبل أن تغادر بعد تنفيذ عملية الإجلاء الطبي.
ويأتي هذا الحادث في وقت يستمر فيه التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني المحتل والمقاومة في لبنان (حزب الله) منذ يوم الجمعة الموافق 17 أبريل الماضي، والذي تم تمديده أكثر من مرة.
ورغم الهدنة، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وهجمات في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، في حين يعلن (حزب الله) بشكل متكرر استهداف مواقع وآليات عسكرية تابعة للكيان الصهيوني، ردًا على تلك العمليات، ما يبقي الأوضاع الأمنية في المنطقة عند مستوى مرتفع من التصعيد.