صادرات النفط الخام السعودية تقترب من 5 ملايين برميل يومياً خلال مارس
نجحت المملكة العربية السعودية في الحفاظ على مستويات قوية من صادرات النفط الخام، إذ بلغت نحو 5 ملايين برميل يومياً خلال مارس 2026، رغم اضطرابات الشحن والتصدير في المنطقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز بفعل التوترات الجيوسياسية.
واعتمدت المملكة على خط الأنابيب شرق – غرب كحل استراتيجي لضمان استمرار الإمدادات، حيث تمكنت عبره من تصدير 4.974 ملايين برميل يومياً من النفط الخام خلال مارس، قبل أن يعود الخط لاحقاً للعمل بكامل طاقته التشغيلية البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة الطاقة وتصريحات رئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر.
وكانت صادرات السعودية من النفط الخام قد سجلت 7.276 ملايين برميل يومياً في فبراير2026، بحسب بيانات مبادرة البيانات المشتركة للدول المصدرة للنفط "جودي".
وفي 12 أبريل الماضي، أعلنت وزارة الطاقة نجاح الجهود الفنية والتشغيلية في استعادة الطاقة الكاملة لخط أنابيب شرق – غرب، مؤكدة أن سرعة التعافي تعكس كفاءة منظومة الطاقة السعودية ومرونتها العالية في إدارة الأزمات، بما يسهم في تعزيز استقرار الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية ودعم الاقتصاد العالمي.
الأسواق العالمية
من جهته، أوضح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر، في تصريحات بتاريخ 10 مايو، أن تشغيل خط الأنابيب بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً أثبت أهميته كشريان رئيسي لاستمرار تدفق النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق العالمية، مشيراً إلى أنه لعب دوراً مهماً في الحد من آثار أزمة الطاقة العالمية ودعم العملاء المتأثرين بقيود الشحن عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات "جودي" أيضاً أن صادرات المملكة من المنتجات النفطية بلغت 1.157 مليون برميل يومياً خلال مارس 2026، مقارنة بـ1.652 مليون برميل يومياً في فبراي الماضي.
وفي وقت سابق من مايو، كشف الناصر أن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين نتيجة اضطرابات الشحن في مضيق هرمز، محذراً من أن استقرار أسواق الطاقة قد يستغرق وقتاً حتى مع عودة التدفقات النفطية إلى طبيعتها.
ورغم التحديات وتحول مسارات الشحن، شدد الناصر على أن آسيا لا تزال تمثل أولوية استراتيجية لأرامكو السعودية ومحوراً أساسياً للطلب العالمي على النفط الخام.





