بحضور رئيس الوزراء . بدء فاعليات «استشراف مستقبل مصر في التعليم»
انطلقت قبل قليل فعاليات مؤتمربعنوان «استشراف مستقبل مصر في التعليم.. عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر: الأدلة، التقدم، والرؤية المستقبلية»، وذلك برئاسة بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم وعدد من الوزراء وقيادات منظمة اليونسيف والشخصيات العامة والخبراء في ملف التعليم.
ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وزراء التعليم السابقين، بينهم رضا حجازي، وهلالي الشربيني، وأحمد جمال الدين موسى، ومحب الرافعي.
كما يشارك في المؤتمر محمد سامي عبد الصادق، وأشرف الشيحي، ونبيلة مكرم، ورجل الأعمال أحمد عز، إلى جانب عدد من رؤساء التحرير والكتاب الصحفيين، منهم أكرم القصاص، وعادل السنهوري، وعصام كامل.
وشهدت الفعاليات أيضًا حضور محمد ضياء الدين، والسيد قنديل، في إطار مناقشة ملامح تطوير منظومة التعليم ومستقبل الإصلاح التعليمي في مصر
تعد الفعالية من أبرز وأهم الأحداث التعليمية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، وذلك برعاية مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، وبالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى والبونيسف ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، لاستعراض نتائج وخطوات إصلاح التعليم داخل المدارس المصرية، في إطار خطة الدولة لتطوير المنظومة التعليمية بشكل شامل.
ويأتي انعقاد هذه الفعالية في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع استمرار الدولة في تنفيذ مشروع تطوير التعليم، الذي يستهدف تحديث المناهج الدراسية، وتطوير نظم التقييم والامتحانات، ورفع كفاءة المدارس، وتحسين جودة العملية التعليمية، بما يتماشى مع متطلبات الجمهورية الجديدة وسوق العمل الحديث.
حدث تعليمي استثنائي يرسم مستقبل المدارس المصرية
لفعالية لن تقتصر فقط على عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم، لكنها ستشهد كذلك الكشف عن مؤشرات مهمة تتعلق بمستوى الطلاب، وقياس أثر تطوير المناهج، إلى جانب استعراض شامل لملفات التعاون بين الحكومة المصرية ومنظمة “يونيسف” في قطاع التعليم..
دراسة موسعة داخل جميع المحافظات
و ستشهد الفعالية الإعلان عن نتائج دراسة موسعة أجرتها “يونيسف” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على مدار عام ونصف، داخل المدارس المصرية بمختلف المحافظات، بهدف قياس مستوى القرائية واللغة العربية لدى الطلاب، ورصد تأثير خطط التطوير على مستوى التحصيل الدراسي.
وتابعت فرق العمل الميدانية اختبارات وتقييمات شملت أكثر من مليون ونصف المليون طالب داخل 27 محافظة على مستوى الجمهورية، في واحدة من أكبر الدراسات التعليمية التي يتم تنفيذها داخل قطاع التعليم المصري.
واستهدفت الدراسة الوقوف على مستويات القراءة والكتابة والفهم لدى الطلاب، مع تقييم أثر المناهج الحديثة وطرق التدريس الجديدة داخل الفصول الدراسية.
ومن المنتظر أن تتضمن الفعالية رسائل مهمة تتعلق بمستقبل التعليم في مصر، خاصة مع توجه الدولة نحو التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية، إلى جانب التركيز على تنمية مهارات الطلاب وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.




