رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز إعطاء غير المسلم من الأضحية؟.. أمين الفتوى يجيب

الأضحية
الأضحية

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين من محافظة أسيوط يقول: «هل يجوز إعطاء غير المسلم من الأضحية؟»، مؤكدًا أنه لا مانع في ذلك، وأن الأمر فيه سعة للمضحي في كيفية التوزيع.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن للمضحي حرية توزيع الأضحية على من يشاء، سواء من المسلمين أو غير المسلمين، وفق ما يتيسر له.

وأشار إلى أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء «ثلث للفقراء، وثلث للأقارب والجيران، وثلث لأهل البيت» هو من الأمور التي اعتاد عليها الناس، لكنه ليس فرضًا ملزمًا، بل هو على سبيل الاستحباب والتنظيم.

وأكد أن إعطاء غير المسلمين من الأضحية، سواء كانوا من الأقارب أو من المحتاجين، لا حرج فيه شرعًا، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
 

هل السن شرط لصحة الأضحية؟

وكشف الشيخ أبو اليزيد سلامة، من علماء الأزهر الشريف، أن الفقهاء في المذاهب الأربعة اتفقوا على وجود ضوابط محددة لسن الأضحية، تختلف بحسب نوع الذبيحة سواء كانت من الأبقار أو الأغنام أو الماعز أو الإبل، مؤكدًا أن هذه الأحكام جاءت اعتمادًا على ما ورد في السنة النبوية الشريفة.

وأشار سلامة إلى أن عددًا من العلماء المعاصرين أعادوا دراسة الحكمة من اشتراط سن معينة للأضحية، ليتبين أن المقصد الأساسي من ذلك هو التأكد من اكتمال نمو الحيوان وتوفر كمية مناسبة من اللحم تحقق الغاية من الأضحية.

وأضاف أن أساليب التغذية الحديثة داخل مزارع الماشية ساهمت بشكل كبير في زيادة أوزان الحيوانات في أعمار مبكرة، حيث أصبحت بعض الأنعام الصغيرة تحتوي على كميات وفيرة من اللحم تفوق أحيانًا حيوانات أكبر منها سنًا.

ولفت إلى أن دار الإفتاء المصرية أخذت بهذه المتغيرات الحديثة، وأجازت الأضحية بالحيوان صغير السن إذا كان ممتلئًا باللحم ويحقق المقصود الشرعي من الأضحية، موضحًا أن العبرة في النهاية بتوفر اللحم وجودته وليس العمر فقط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء