هل السن شرط لصحة الأضحية أم كمية اللحم تجزئ؟.. أزهري يوضح
بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك 2026، والذي يوافق يوم أربعاء، يتساءل الكثير من المثلمين لا سيما المضحين، عما إذا كان السن شرط لصحة الأضحية أم كمية اللحم تجزئ؟

هل السن شرط لصحة الأضحية أم كمية اللحم تجزئ؟
وفي هذا الصدد، كشف الشيخ أبو اليزيد سلامة، من علماء الأزهر الشريف، أن الفقهاء في المذاهب الأربعة اتفقوا على وجود ضوابط محددة لسن الأضحية، تختلف بحسب نوع الذبيحة سواء كانت من الأبقار أو الأغنام أو الماعز أو الإبل، مؤكدًا أن هذه الأحكام جاءت اعتمادًا على ما ورد في السنة النبوية الشريفة.
الحكمة من تحديد عمر الأضحية
وأشار سلامة إلى أن عددًا من العلماء المعاصرين أعادوا دراسة الحكمة من اشتراط سن معينة للأضحية، ليتبين أن المقصد الأساسي من ذلك هو التأكد من اكتمال نمو الحيوان وتوفر كمية مناسبة من اللحم تحقق الغاية من الأضحية.
وأضاف أن أساليب التغذية الحديثة داخل مزارع الماشية ساهمت بشكل كبير في زيادة أوزان الحيوانات في أعمار مبكرة، حيث أصبحت بعض الأنعام الصغيرة تحتوي على كميات وفيرة من اللحم تفوق أحيانًا حيوانات أكبر منها سنًا.
ولفت إلى أن دار الإفتاء المصرية أخذت بهذه المتغيرات الحديثة، وأجازت الأضحية بالحيوان صغير السن إذا كان ممتلئًا باللحم ويحقق المقصود الشرعي من الأضحية، موضحًا أن العبرة في النهاية بتوفر اللحم وجودته وليس العمر فقط.