رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«دون اعتراض».. ناقلة نفط إيرانية تكسر الحصار الأمريكي وتصل لجزيرة خرج

ناقلة نفط إيرانية
ناقلة نفط إيرانية

أفادت وكالة الأنباء (فارس) الإيرانية، بأن ناقلة نفط إيرانية تمكنت من تجاوز الحصار البحري الأمريكي، ووصلت إلى المياه الإقليمية الإيرانية قبل أن ترسو قبالة جزيرة  (خرج) في الخليج العربي.

وتابعت الوكالة الإيرانية في بيان رسمي، أن الناقلة كانت خاضعة للعقوبات الأمريكية، وكانت قد تواجدت قبل نحو أسبوعين قبالة السواحل الهندية، قبل أن تواصل مسارها باتجاه المياه الإيرانية، موضحة أن الناقلة التي تنقل شحنة من الغاز الطبيعي المسال، نجحت في عبور نطاق المراقبة البحرية الذي تفرضه الولايات المتحدة، ودخلت المياه الإيرانية دون أن يتم رصدها أو اعتراضها أثناء رحلتها؛ لتصل في النهاية إلى منطقة الرسو قرب جزيرة (خرج).

مضيق هرمز 
مضيق هرمز 

صور جوية تكشف حجم الأزمة.. وامتلاء خزانات جزيرة خرج بالنفط

وفي سياق أخر، أفادت وكالة (بلومبيرج)، بأن نحو 23 ناقلة إيرانية متوقفة حاليًا في مرافق التصدير، بجزيرة خرج الاستراتيجية، ما يعكس الضغط الكبير على قطاع النفط في الدولة الإيرانية، خاصة بعد فرض الحصار البحري الأمريكي على موانئها؛ إذ أظهرت صور جوية، أن إيران تعاني من ازدحام كبير في مرافق تخزين النفط، نتيجة القيود والحصار المفروض على صادراتها، مما يضاعف الضغوط الاقتصادية، ويعقد عمليات التصدير.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير استخباراتية، أن استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على موانيء إيران، منذ الثالث عشر من شهر أبريل الماضي، قد أدى إلى وصول خزانات النفط في جزيرة خرج، إلى مستويات تقترب من أقصى طاقتها الاستيعابية. 

وكشفت صور التقطتها الأقمار الصناعية الأوروبية آنذاك، أنه في أيام الثامن والتاسع والحادي عشر من مايو الجاري، لم يتم رصد أي ناقلات نفط راسية عند أرصفة الجزيرة استعدادًا للإبحار.

تحميل الشحنات النفطية وتعبئة السفن في جزيرة خرج

وكانت السلطات الإيرانية قد لجأت في وقت سابق إلى مواصلة عمليات تحميل الشحنات النفطية وتعبئة السفن في جزيرة (خرج)، بهدف استخدام تلك الناقلات كمستودعات تخزين عائمة وسط مياه الخليج، وذلك بعد أن منعت البحرية الأمريكية مرورها إلى الخارج.

وتظهر بيانات الأقمار الصناعية أن هذا التكدس جعل المخازن النفطية في الجزيرة على وشك الامتلاء التام، وفي حال استمرار هذا العجز عن التصدير وتوقف العمليات في  (خرج)، فإن الضغوط ستتفاقم بشكل كبير على ما تبقى من مرافق التخزين المتاحة في عموم البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء