رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء بمسيرات على المملكة العربية السعودية
أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، الاعتداء السافر الذي استهدف المملكة العربية السعودية، عبر إطلاق ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت المجال الجوي للمملكة قادمة من العراق، مشيدًا بكفاءة وجاهزية قوات الدفاع الجوي السعودية التي تمكنت من اعتراض المسيّرات وتدميرها بنجاح.
التضامن الكامل
وأكد “اليماحي” التضامن الكامل للبرلمان العربي مع المملكة العربية السعودية، ودعمه التام لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يهدد سلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن أمن المملكة العربية السعودية يُعد جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مجددًا رفض البرلمان العربي وإدانته الكاملة لكافة الأعمال العدائية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة والدول العربية .
كما دعا رئيس البرلمان العربي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على ردع الجهات التي تقف خلفها، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار، ويعزز جهود مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسيادتها.
اعتراض وتدمير المسيرات
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، قد أكد إنه في صباح أمس الأحد تم اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة بعد دخولها الأجواء السعودية قادمة من الأجواء العراقية.
وأكد المالكي أن وزارة الدفاع السعودية تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشددا على أنها ستتخذ وتنفذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي تتعرض له السعودية بعد الخرق الذي طال الهدنة الأمريكية الإيرانية فور بدءها في 8 أبريل الماضي، ولم تحدد الرياض بعد الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرات المسيرة، مكتفية بالإشارة إلى أنها دخلت الأجواء السعودية قادمة من الأجواء العراقية.
هجمات سابقة
وكانت السعودية وعدد من الدول العربية قد تعرضت في وقت سابق لهجمات إيرانية جاءت في سياق الرد العسكري الإيراني على الضربات التي شنتها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، غير أن بعض تلك الهجمات أصابت أهدافا مدنية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.