تعاون قضائي وتنفيذي بين محافظة الدقهلية وهيئة قضايا الدولة لصون حقوق الدولة
أستقبل اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الثلاثاء، وفدًا من هيئة قضايا الدولة بالمنصورة، برئاسة المستشار عادل زين العابدين نائب رئيس الهيئة ورئيس قطاع شرق الدلتا، والمستشار مصطفى شحاتة رئيس فرع المنصورة أول، والمستشار عبدالسلام بيبرس رئيس فرع المنصورة ثالث، وذلك لبحث ومناقشة عدد من الملفات القضائية المرتبطة بالمحافظة، وبحث سبل التعاون المشترك لسرعة إنجازها.

جاء اللقاء بحضور المستشار شاكر خليفة رئيس القسم القضائي بالمحافظة، والمستشار الدكتور محمود الشيخ، والمستشار عمرو أبو العز، أعضاء القسم القضائي، حيث ناقشوا أبرز القضايا والملفات التي تخص أملاك الدولة والنزاعات القائمة مع بعض الجهات أو الأفراد.

تأكيد محافظ الدقهلية على حماية المال العام واسترداد الحقوق
وخلال اللقاء، أكد محافظ الدقهلية أن هناك تنسيقًا وثيقًا ومستمرًا مع هيئة قضايا الدولة، يهدف إلى سرعة حسم النزاعات القضائية لصالح الدولة، وحماية المال العام من أي إهدار، موضحًا أن الهيئة تعد شريكًا أساسيًا في الحفاظ على ممتلكات الدولة والدفاع عن حقوقها أمام جميع جهات التقاضي.

المحافظ يشيد بدور الهيئة الوطنية
وأشاد "مرزوق" بالدور الوطني الذي تقوم به هيئة قضايا الدولة، واصفًا إياها بأنها "درع العدالة" الذي يحمي مصالح الدولة ويدافع عنها بقوة القانون، مؤكدًا أن هذا التعاون يصب في النهاية في مصلحة المواطنين، من خلال تعزيز الثقة في سيادة القانون وتكريس مبادئ العدالة.

مناقشات موسعة وآليات متابعة جديدة بين الهيئة والقسم القضائي بالمحافظة
كما جرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا العاجلة ذات الأولوية، ووضع تصورات وخطط عمل مشتركة لتسريع وتيرة البت فيها. وتم الاتفاق على آليات متابعة دورية بين الهيئة والقسم القضائي بالمحافظة، تشمل إعداد تقارير شهرية عن الموقف القانوني لكافة الملفات، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات وعدم تراكم القضايا.

رؤية مستقبلية للتعاون بين الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وهيئة قضايا الدولة
وفي ختام اللقاء، أكد محافظ الدقهلية أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وهيئة قضايا الدولة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو صون المال العام وحماية حقوق الدولة والمواطنين، بما يعكس التزام الدولة الجاد بسيادة القانون وتحقيق العدالة الناجزة.

