«أسرار من التاريخ» ندوة ثقافية بنادي أدب بورسعيد
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، مجموعة من الفعاليات الثقافية واللقاءات الأدبية بفرع ثقافة بورسعيد، في إطار برامج وزارة الثقافة.
فعاليات اللقاء
وشهد نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد ندوة بعنوان "أسرار من تاريخ بورسعيد"، استضافت الأديب والسيناريست عبد الفتاح البيه، وأدارها الشاعر يوسف منسى.
تناول اللقاء عددا من المحطات في تاريخ المدينة القديم والمناطق المحيطة بها، مع استعراض بعض المدن التاريخية ودورها الحضاري والتجاري عبر العصور، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوعي التاريخي لدى الشباب.
كما نظم نادي أدب بيت ثقافة النصر ندوة أدارتها الشاعرة صفاء الشرايدي، بمشاركة الأديبين السعيد صالح وصلاح عساف.
وتناولت الندوة الجوانب الإنسانية والخفية في حياة عدد من كبار الأدباء والمفكرين حول العالم، من بينهم فرانس كافكا، أونوريه دي بلزاك، وفرانسيس بيكون، مع مناقشة تأثير الظروف النفسية والإنسانية على تجاربهم الإبداعية وأعمالهم الأدبية.
وشهدت الندوتان حضورا وتفاعلا من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية هذه اللقاءات في تنمية الوعي الثقافي والمعرفي، وفتح مساحات للحوار حول التاريخ والأدب والفكر الإنساني.
وتأتي الفعاليات ضمن أنشطة إقليم القناة وسيناء وفرع ثقافة بورسعيد، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، في إطار دعم الحركة الثقافية وتعزيز الحراك الأدبي بالمحافظات.
وفي سياق متصل؛ تحتفي الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، باليوم العالمي للمتاحف، من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والجولات الميدانية بعدد من المتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تنمية الوعي الأثري والثقافي لدى الأطفال وتعريفهم بقيمة التراث الحضاري المصري.
وفي هذا السياق، تنظم غدا الاثنين، جولة ثقافية لزيارة قصر البارون إمبان، بمشاركة أطفال جمعية الخير والتسامح بمدينة 15 مايو، إلى جانب أطفال جمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع.
وتتضمن الزيارة تنفيذ مجموعة من الورش الفنية التي يقدمها فنانو أتوبيس الفن الجميل، مستوحاة من تفاصيل القصر وطرازه المعماري الفريد، إلى جانب ورشة حكي تتناول تاريخ القصر وأبرز ملامحه المعمارية والتاريخية، في إطار مبسط يناسب الفئات العمرية المشاركة.
وبالتوازي مع هذه الأنشطة، يتم تنظيم زيارة لأطفال مناطق "معا" إلى متحف إيمحتب، حيث يتعرف الأطفال على نماذج من الآثار المصرية القديمة من خلال شرح مبسط يساعدهم على اكتشاف جوانب من الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز ارتباطهم بتاريخهم وتراثهم الوطني.
تأتي الفعاليات ضمن أنشطة الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والهادفة إلى تنمية الوعي الفني والثقافي لدى النشء.