خلال 7 أشهر.. مصر تحقق 9 مليارات دولار من إيرادات السياحة
قال وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، إن إيرادات قطاع السياحة بلغت 9 مليارات دولار منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية يوليو الماضي، بدعم من ارتفاع عدد السائحين إلى نحو 10 ملايين زائر خلال تلك الفترة، في إشارة إلى تعافي القطاع بعد سنوات من التحديات الإقليمية والدولية.
تعافي السياحة رغم التحديات الجيوسياسية
أظهرت مؤشرات القطاع تحسنًا ملحوظًا، رغم تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس على الحدود الشرقية لمصر، إلى جانب استمرار الأزمة الروسية الأوكرانية التي أثرت على حركة السياحة الدولية منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع العلم أن الدولتين كانتا تمثلان نسبة كبيرة من السائحين الوافدين لمصر في السابق.
وبفضل موقعها الجغرافي المميز وشواطئها السياحية الفريدة ورحلات نهر النيل، واصلت مصر جذب ملايين الزوار، ما عزز من استقرار قطاع السياحة في عام 2025.
خطة حكومية طموحة لتوسيع الطاقة الفندقية
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في تصريحات سابقة هذا الشهر، إن الحكومة تعمل على رفع الطاقة الاستيعابية الفندقية لاستيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين.
وأشار إلى أن مصر تستهدف جذب استثمارات تقدر بـ35.4 مليار دولار لإضافة 340 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2031، وهو ما سيرفع عدد الغرف الكلي إلى نحو 568 ألف غرفة، مقارنة بـ228 ألف غرفة فقط بنهاية 2024.
وأكد مدبولي أن "السياحة تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد، ومصدرًا سريعًا وفعالًا للحصول على النقد الأجنبي."
المتحف المصري الكبير... أيقونة جذب جديدة
كشف وزير السياحة أن المتحف المصري الكبير يستقبل حاليًا ما يقارب 5 آلاف زائر يوميًا، متوقعًا أن يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 15 ألف زائر يوميًا بعد الافتتاح الرسمي المقرر في 1 نوفمبر المقبل.
ويُعد المتحف المصري الكبير، الواقع على بُعد ميل واحد من أهرامات الجيزة، أحد أضخم المشاريع الثقافية في العالم، وقد استغرق إنشاؤه نحو عقدين من الزمن.
وبحسب تقارير دولية، أبرزها من "بلومبرغ"، يُروّج للمتحف على أنه أكبر متحف أثري في العالم، وسيضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مجموعة كاملة من مقتنيات الملك توت عنخ آمون.
وتأمل الحكومة أن يجتذب المتحف أكثر من 5 ملايين زائر سنويًا، ليكون رافدًا قويًا لقطاع السياحة وواجهة ثقافية عالمية

