افتتاح معرض النحات «إيهاب الأسيوطي» بجاليري ضي الزمالك.. الأحد
ينظم جاليري ضي الزمالك، الأحد المقبل 17 مايو، معرضا خاصا للفنان والنحات الكبير الدكتور إيهاب الأسيوطي، وتستمر فعالياته لمدة ثلاثة أسابيع.
معرض النحات إيهاب الأسيوطي
الفنان والنحات الدكتور إيهاب الأسيوطي، واحد من أهم نحاتي جيل التسعينيات وله صولات وجولات محلية وخارجية، وهو أستاذ النحت المتفرغ بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، ولد في سبتمبر 1965، وأخذ عن المصرى القديم مفردات التشكيل وعناصره والتى أضفت إلى أعماله الكثير، حتى أصبحت له لغة خاصة وتمت صياغتها عربا وصورا تخصه وحدى، كما أخذ من محمود مختار والسجينى وفتحى محمود وغيرهم من رواد النحت المعاصر حبهم لوطنهم ومصريتهم وعروبنهم.
وتعتبر المراحل الفنية الخاصة بالأسيوطي متغيرة متجددة، منها ما يهتم بالموضوعات الاجتماعية المختلفة وأهمها ما يدور في الوطن العربى من أحداث، وأخرى تحاكى جماليات الجسم الإنساني والبحث عن أوضاع ومعالجات وحلول تشكيلية وقيم جمالية تخصه بالدرجة الأولى.
وهناك محطة أخرى في مسيرة الأسيوطي الفنية، وللوجه الإنساني "البورتريه"، حيث جمع بين المحاكاة الطبيعية وما تم تحويره إلى أشكال هندسية، وتعد مرحلة التعبير عن المشاعر والموضوعات الشخصية والاجتماعية سبيلا لتبنى أهداف وملامح الوطن العربى ومصر والتى تعد من أهم مراحله الفنية، فكانت آخر أعماله طاولة السلام وتصميم النصب التذكارى لشهداء الوطن بمحافظة أسيوط، ونصب الطاقة النووية بالضبعة.
وكان جاليري ضي بمنطقة الزمالك نظم معرضين تشكيليين للفنانين أسامة ناشد وعلاء حجازي، وذلك يوم الأحد 26 أبريل الجاري، على أن تستمر فعاليات المعرضين لمدة أسبوعين، في إطار الحراك الفني المتواصل الذي تشهده الساحة التشكيلية المصرية.
من جانبه، أكد الناقد التشكيلي هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أتيليه العرب للثقافة والفنون، أن المعرضين يمثلان استعادة حقيقية لقيمة الرسم، ويعيدان إلى الأذهان تجارب كبار الفنانين المصريين مثل جميل شفيق والدسوقي فهمي وسيد القماش، مشيرًا إلى أن هذه النوعية من المعارض تسهم في ترسيخ الذائقة البصرية وتعزيز مكانة الفن التشكيلي.
يقدم الفنان أسامة ناشد في معرضه مجموعة من الأعمال التي تستلهم تفاصيل البيئة المصرية، حيث تتنوع موضوعاته بين الريف وحياة الصيادين ومشاهد النيل والمراكب الشراعية، وذلك برؤية إنسانية تمزج بين البساطة والعمق الفني. ويعتمد ناشد على تقنيات دقيقة باستخدام حبر الروترنج بالقلم الرابيدو على الورق المقوى، ما يمنح أعماله طابعًا خاصًا يجمع بين الصرامة التقنية والحس التعبيري.