صحفيو «الوفد» يناشدون الرئيس السيسي لإنقاذهم من تجاهل إدارة الحزب للحد الأدنى للأجور
وجّه العاملون بالجريدة والموقع الإلكتروني من صحفيين وإداريين مناشدة عاجلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبين بتدخله الفوري لإنصافهم وتطبيق ما أقره القانون بشأن الحد الأدنى للأجور، بعد أشهر من المماطلة من قبل الإدارة دون تنفيذ فعلي، في تطور لافت لأزمة الحد الأدنى للأجور داخل مؤسسة الوفد الصحفية.
وأكد العاملون في بيان لهم أن الأوضاع المعيشية باتت لا تُحتمل، في ظل رواتب "متدنية" لا تواكب الارتفاعات المتزايدة في تكاليف الحياة، وأنهم يعجزون عن تلبية احتياجات أسرهم الأساسية، بينما تواصل الإدارة تجاهل حقوقهم التي يكفلها قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025.
وكان الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس مجلس الإدارة ورئيس الحزب، قد وعد مرارًا – في لقاءات صحفية وتلفزيونية، وأمام اللجنة النقابية – بتطبيق الحد الأدنى للأجور بدءًا من أكتوبر 2025، وهو ما نُشر أيضًا في الصفحة الأولى من جريدة الوفد بتاريخ 9 إبريل من العام ذاته.
مرور الموعد المحدد لتطبيق الحد الأدنى
لكن حتى اللحظة، لم يصدر أي قرار رسمي من إدارة الجريدة، رغم مرور الموعد المحدد لتطبيق الحد الأدنى، ورغم الوقفات الاحتجاجية التي نظمها العاملون، والتي لم تلقَ أي استجابة من قيادات الحزب أو إدارة المؤسسة.
وأوضح العاملون أن السكرتير العام للحزب، الدكتور ياسر الهضيبي، وعد خلال اجتماع بتاريخ 24 سبتمبر الماضي بإصدار قرار يوم الأحد 28 سبتمبر، إلا أن هذا الوعد لم يُنفذ كذلك، ما زاد من حالة الاحتقان والتشكيك في نوايا التنفيذ.
وفي ظل هذه المماطلة، أكد صحفيو الوفد أنهم لم يعودوا يطالبون سوى بـ"حقهم القانوني" الذي أقره التشريع الأخير، ويأملون أن يكون تدخل الرئيس السيسي حاسمًا لإنهاء الأزمة، بما يعيد كرامة الصحفيين ويضمن استقرار أسرهم، ويصون مبادئ العدالة الاجتماعية التي تقوم عليها الجمهورية الجديدة.



