باكستان: الطائرات الإيرانية ببلادنا لا تحمل أي أهداف عسكرية
أعربت وزارة الخارجية الباكستانية، عن رفضها القاطع، حول وجود طائرات إيرانية في قاعدة "نور خان" الجوية، واصفةً هذه الأنباء بأنها غير دقيقة، وفقًا لما أوردته قناة "سي بي إس نيوز".
روايات تكهنية تستهدف الاستقرار الإقليمي
وأكدت الخارجية الباكستانية، أن هذه الروايات قائمة على التكهنات لا أساس لها من الصحة، معتبرة أن الهدف الحقيقي من ورائها هو تقويض الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار وبناء السلام في المنطقة.

الطائرات لا صلة لها بالحرب
أوضحت الوزارة الحقائق المتعلقة بالوجود الإيراني، مشيرةً إلى أن الطائرات الإيرانية المتوقفة حاليًا في باكستان، قد وصلت خلال فترة وقف إطلاق النار، ولا صلة لها إطلاقًا بأي طارئ عسكري أو عمليات قتالية.
قنوات الاتصال لم تنقطع رغم تجميد المفاوضات
وفيما يخص المسار السياسي، كشفت الخارجية الباكستانية عن الوضع الراهن للاتصالات، مؤكدة أن المفاوضات الرسمية لم تستأنف بعد، لكن الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى لا تزال مستمرة.
واختتمت، بأن باكستان تظل ملتزمة تمامًا بدعم كافة الجهود المخلصة التي تهدف إلى تعزيز لغة الحوار وتجاوز الأزمات.
استئناف العمليات القتالية ضد إيران
وعلى صعيد التوترات، كشفت شبكة CNN، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس بجدية أكبر استئناف العمليات القتالية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأزمة إغلاق مضيق هرمز واستمرار تعثر المسار التفاوضي بين الجانبين.
استئناف الحرب الإيرانية
وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأمريكي، أصبح أكثر نفادًا للصبر إزاء استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو ما تسبب في زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية، خاصة مع التداعيات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي وحركة الملاحة الدولية في المنطقة.
الرد الإيراني الأخير يثير الشك داخل إدارة ترامب
وأشارت المصادر إلى أن الرد الإيراني الأخير أثار حالة من الشك داخل الإدارة الأمريكية، ودفع عددًا من المسؤولين إلى التساؤل حول ما إذا كانت طهران تمتلك بالفعل رغبة حقيقية في تبني موقف تفاوضي جاد، أو أنها تسعى فقط إلى كسب الوقت دون تقديم تنازلات ملموسة.
تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران
وأضافت أن بعض المسؤولين داخل إدارة ترامب، بدأوا في الدفع نحو تبني نهج أكثر حزمًا في التعامل مع إيران، يتضمن ممارسة ضغوط إضافية قد تصل إلى تنفيذ ضربات عسكرية، تستهدف إضعاف موقف طهران ودفعها إلى العودة للمفاوضات بشروط أكثر وضوحًا.
كما أوضحت المصادر أن عددًا من المقربين من ترامب يرون ضرورة أن يكون الوسطاء الباكستانيون أكثر صراحة ووضوحًا خلال اتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين، في محاولة لدفع المفاوضات نحو نتائج عملية وإنهاء حالة الجمود الحالية.

