وزير النفط الإيراني: وضعنا خططا لمواجهة تأثير الحصار الأمريكي
قال محسن باك نجاد، وزير النفط الإيراني، إن قطاع النفط الإيراني واجه العديد من المشكلات الكبيرة منذ بداية الحرب الأخيرة، وخصوصا الحصار البحري الأمريكي، على الموانيء الإيرانية، ولكنه أكد أن وزارة النفط الإيرانية قد اتخذت خطوات بديلة ومضادة.
الانتاج لم ينخفض
ولم يحدد نجاد طبيعة هذه الإجراءات التي اتخذتها إيران، وكيف تخطت البلاد أزمة الحصار، وأضاف باك نجاد، في تعليقات للتلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الاثنين "خلال 40 يوما من الحرب، لم ينخفض إنتاجنا وكانت عملية التصدير مواتية".
وأضاف: "بطبيعة الحال، واجهنا تحديات في الأيام التي أعقبت الحصار، لكن جرى اتخاذ إجراءات ولا تزال هذه العملية مستمرة، العدو غارق في الأوهام".
وفيما يخص الرد الإيراني الذي رفضه الرئيس ترامب فقد ذكرالتلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران طالبت أيضا بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
المطالب الإيرانية
ومن جهتها أكدت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن إيران دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأمريكي على مبيعات النفط الإيراني.
وفي غضون ساعات، رفض ترامب مقترح إيران ، وكتب على موقع تروث سوشال "لا يعجبني هذا، إنه أمر غير مقبول على الإطلاق"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وقال بقائي "مطلبنا مشروعة المطالبة بإنهاء الحرب، ورفع الحصار والقرصنة الأمريكيين، والإفراج عن الأصول الإيرانية التي جُمدت ظلما في البنوك بسبب ضغوط الولايات المتحدة".
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال، إن الرد الإيراني الذي تم تسليمه لباكستان يرفض تفكيك المنشآت النووية، وفي الوقت نفسه طهران مستعدة لتعليق تخصيب اليورانيوم بشرط أن يكون لفترة أقل من 20 عاما.
أضافت المصادر أن إيران طالبت بضمانات تكفل إعادة اليورانيوم المنقول في حال فشلت المفاوضات، كما اقترحت ترقيق جزء من اليورانيوم عالي التخصيب ونقل المتبقي إلى دولة غير أمريكا.
وتابعت: «إيران تقترح إنهاء القتال وبدء فتح مضيق هرمز تدريجيا تزامنا مع رفع الحصار الأمريكي كما أن الرد الإيراني لا يلبي المطالب الأمريكية أيضا بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب والحصول على تعهدات بشأن البرنامج النووي.
وذكرت المصادر أن إيران أرسلت رسميا ردا متعدد الصفحات على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.

