الإقالات والتغييرات.. حمى تضرب منتخبات كأس العالم 2026
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بدأت العديد من المنتخبات المشاركة في إعادة ترتيب أوراقها الفنية، عبر سلسلة من الإقالات والتعيينات الجديدة على مستوى الأجهزة التدريبية، في محاولة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل الحدث العالمي المنتظر.
وباتت النتائج الأخيرة، سواء في البطولات القارية أو خلال فترة التوقف الدولي الماضية، عاملاً حاسمًا في اتخاذ قرارات التغيير، خاصة بالنسبة للمنتخبات التي تطمح لتحقيق ظهور قوي في المونديال المقبل، ما تسبب في موجة واسعة من التحولات الفنية داخل عدد من المنتخبات الكبرى والعربية.
منتخب السعودية
وشهد منتخب السعودية واحدًا من أبرز التغييرات، بعدما قرر الاتحاد السعودي إنهاء مشوار الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب، رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدرب الفرنسي، والذي سبق له قيادة الأخضر في مناسبات عديدة.
وقرر الاتحاد تعيين المدرب دونيس لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، على أمل استعادة الاستقرار الفني وتحقيق نتائج قوية في كأس العالم.
منتخب المغرب
كما اتجه منتخب المغرب إلى تغيير جهازه الفني، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما أعلن رحيل وليد الركراكي، الذي قاد أسود الأطلس لتحقيق إنجاز تاريخي بالحصول على المركز الرابع في مونديال 2022.
وفضّل الاتحاد المغربي منح الفرصة للمدرب محمد وهبي، الذي حقق نجاحات لافتة مع منتخبات الشباب المغربية، أملاً في بناء جيل جديد قادر على مواصلة التألق العالمي.
منتخب تونس
وفي منتخب تونس، لم يختلف الوضع كثيرًا، بعدما قرر الاتحاد التونسي إنهاء مهمة سامي الطرابلسي عقب تراجع النتائج، مع تعيين الفرنسي صبري لاموشي لقيادة نسور قرطاج خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لإعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية.
منتخب غانا
أما منتخب غانا، فقد دخل هو الآخر دائرة التغييرات، بعدما قرر الاتحاد الغاني إقالة المدرب أوتو أدو قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، في ظل حالة من عدم الرضا عن الأداء الفني والنتائج الأخيرة.
واستقر الاتحاد على التعاقد مع البرتغالي كارلوس كيروش، صاحب الخبرات الطويلة في بطولات كأس العالم، أملاً في قيادة المنتخب الغاني لتقديم مستويات قوية خلال البطولة.
وتعكس هذه التغييرات حجم الضغوط التي تعيشها الاتحادات الكروية المختلفة قبل كأس العالم، حيث باتت الأجهزة الفنية مطالبة بتحقيق نتائج فورية، وسط طموحات جماهيرية كبيرة ورغبة في المنافسة على أعلى المستويات.
كما تؤكد أن الاستقرار الفني لم يعد مضمونًا، وأن أي تراجع في النتائج قد يطيح بأسماء كبيرة مهما كانت إنجازاتها السابقة.
ومع استمرار التحضيرات للمونديال، تبدو الأيام المقبلة مرشحة لمزيد من التغييرات داخل عدد من المنتخبات، خاصة مع سعي الجميع للوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق أكبر حدث كروي في العالم.