رئيس الأركان الإسرائيلي: لا يوجد وقف لإطلاق النار في الجبهة الشمالية
قال إيال زامير، رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في الجبهة الشمالية، مشيرًا إلى أن هدف الكيان الإسرائيلي هو منع تهديد الصواريخ المضادة للدروع، ومنع التسلل للجليل الأعلى، وتهيئة ظروف تفكيك المقاومة في لبنان (حزب الله)، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة (القاهرة الإخبارية) في نبأ عاجل.
ومن جانبه، أفاد (حزب الله)، بأنه عناصر القاومة قصفت بالصواريخ تجمعًا للعدو الإسرائيلي عند (بيدر الفقعاني) ببلدة (الطيبة) جنوبي لبنان، بالإضافة إلى قصف تجمع العدو الإسرائيلي بالقذائف المدفعية عند أطراف (دير سريان) جنوبي البلاد، مؤكدين تحقيق إصابات مؤكدة ومباشرة.
هدفنا إضعاف النظام الإيراني
وفي وقت سابق، أوضح رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير من جنوب لبنان، يوم الأربعاء الموافق 6 مايو 2026، إن لدى إسرائيل أهدافا عديدة جاهزة للقصف داخل إيران.
وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي، أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب للعودة إلى معركة واسعة من شأنها إضعاف النظام الإيراني، مؤكدًا أن الكيان لن يتراجع في لبنان قبل ضمان الأمن والتوصل إلى حل طويل الأمد لبلدات الشمال.

كما أعلن زامير، عن المصادقة على خطط لمواصلة القتال في الجبهة الشمالية، مشددًا على أن القوات ستنتقل من مرحلة الاحتواء إلى المبادرة والهجوم، موضحًا أنه صادق اليوم لقيادة المنطقة الشمالية على خطط مواصلة القتال.. ولا احتواء بعد الآن! بل مبادرة! وهجوم! قواتنا ستقف حاجزا بين العدو والبلدات، وكل هدف يشكل تهديدا لها سيتم إزالته.
إسرائيل لن تتراجع في حرب لبنان
فيما أشار رئيس الأركان إلى أن الضربات التي وجهتها إسرائيل للنظام الإيراني خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة (بدأت تتراكم لتتحول إلى إنجاز منظومي استراتيجي، عسكريًا واقتصاديًا وحكوميًا)، معتبرًا أن إيران أصبحت أكثر انكشافًا وبدون قدرة دفاعية تذكر.
وكشف زامير، عن إطلاق إيران صاروخ باليستي عابر للقارات ثنائي المراحل لمدى 4000 كيلومتر نحو هدف أمريكي في جزيرة (دييجو جارسيا)، محذرًا من أن هذه الصواريخ لم تصمم لضرب إسرائيل، بل إن مداها يصل إلى عواصم أوروبا، برلين وباريس وروما كلها ضمن نطاق تهديد مباشر.
واختتم رئيس الأركان الإسرائيلي تصريحاته، قائلًا: «نحن في منتصف الطريق، لكن الاتجاه واضح. وبعد نحو أسبوع، في عيد الفصح اليهودي، عيد الحرية، سنواصل القتال من أجل حريتنا ومستقبلنا».