رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية الأمريكي يلتقي بابا الفاتيكان لبحث سبل السلام

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي مع بابا الفاتيكان

في لقاء تأخر كثيرا، التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بالبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، وذلك بعد أيام من تجديد الرئيس دونالد ترامب خلافه مع البابا بسبب الحرب على  إيران، ونشرت وكالة "أخبار الفاتيكان" صورا للقاء روبيو، مع البابا حيث ظهر الاثنان جالسين والبابا يتحدث إلى الوزير.

 ووفقا لوكالة "رويترز"، فقد استمر اللقاء قرابة الساعتين ونصف، وشارك فيه كبار مسؤولي الفاتيكان بمن فيهم الكاردينال بارولين.

تعزيز السلام والكرامة الإنسانية

وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية، ذكر أن المناقشات تركزت على "الوضع في الشرق الأوسط والمواضيع ذات الاهتمام المشترك في نصف الكرة الغربي"، مؤكدا أن الجانبين أبرزا "العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي والتزامهما المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية".

ونشر روبيو صورا للقاء على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: "التقيت البابا ليو للتأكيد على التزامنا المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية".

وبخصوص اجتماعه مع الكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، فقد أوضحت الخارجية الأمريكية أن الوزيرين استعرضا "الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي والجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط".

ووفقاً لوكالة "أخبار الفاتيكان"، ناقش الجانبان خلال الاجتماع الهجمات الإسرائيلية على لبنان كجزء من مهمتها لهزيمة حزب الله، إلى جانب الوضع في كل من إيران وكوبا.

ليس لتحسين الصورة

ومن جانبه، نفى روبيو يوم الثلاثاء أن تكون زيارته إلى الفاتيكان محاولة لتحسين العلاقات مع البابا ليو، ولا لتحسين صورة الرئيس أمام البابا، موضحا للصحفيين في قاعة إحاطة البيت الأبيض: "إنها رحلة كنا قد خططنا لها من قبل، ومن الواضح أن بعض الأمور حدثت".

وكان الرئيس ترامب قد انتقد البابا ليو مرارا بسبب موقفه من سياسة الهجرة الأمريكية والصراع الدائر في إيران، حيث استشهد البابا بالتعاليم الكاثوليكية في حث الحكومات العالمية على قبول المهاجرين والبحث عن السلام بدلاً من الحرب.

وأشار الوزير إلى أن وزارة الخارجية والفاتيكان لديهما "مخاوف مشتركة" بشأن الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم، وتوزيع المساعدات الإنسانية على الكوبيين من خلال الكنيسة الكاثوليكية، قائلا: "يجب على النظام الكوبي أن يسمح لنا بفعل ذلك. لن يسمحوا لنا بإعطاء شعبهم المزيد من المساعدات الإنسانية، ونحن على استعداد للقيام بذلك من خلال الكنيسة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء