غارات إسرائيلية عنيفة تدمر ساحة الدوير وتطال عدة بلدات جنوبية
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة أولى على بلدة الدوير في لبنان، إلا أن الصاروخ لم ينفجر، وتلا ذلك استهداف مسيّرة لدراجة نارية على طريق جبانة البلدة، ما أدى إلى وقوع إصابة.
دمار واسع وإصابات في الغارة الثانية
وخلال دقائق، عاودت الطائرات الحربية استهداف ساحة الدوير، ما أسفر عن وقوع إصابات وتدمير عدد من المنازل، من بينها منزل إمام البلدة كاظم إبراهيم. كما تعرّض مسجد البلدة لدمار جزئي، إلى جانب أضرار كبيرة لحقت بالمحال التجارية، فيما تحولت الساحة إلى ركام.
جهود إسعاف لنقل المصابين
وعملت فرق “كشافة الرسالة الإسلامية” والصليب الأحمر اللبناني على إجلاء المصابين ونقلهم إلى مستشفيات النبطية لتلقي العلاج.
غارات تمتد إلى بلدات مجاورة
وفي سياق التصعيد، استهدفت غارات أخرى بلدات بلاط ودبين، حيث لم تنفجر بعض الصواريخ، كما سُجلت إصابات في غارة على بلدة بئر السلاسل، تولّت فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية نقلها.
استهداف برعشيت وصديقين
كما طالت الغارات بلدتي برعشيت في قضاء بنت جبيل وصديقين، ضمن سلسلة هجمات جوية متواصلة على مناطق جنوبية.
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” في لبنان بأن الطيران الإسرائيلي نفّذ غارة مباشرة استهدفت فريقاً تابعاً للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة مجدل سلم، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الفريق.
غارات متزامنة على بلدات جنوبية
وفي سياق متصل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت عدداً من البلدات في الجنوب، من بينها جبال البطم وزبقين في قضاء صور، إضافة إلى بلدات حداثا، الطيري وكفرا في قضاء بنت جبيل.
تفجير في محيط صور
كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة البياضة جنوب مدينة صور، وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
كشف مصدر رسمي لبناني لقناة الجزيرة، عن تفاصيل الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، مشيراً إلى أبرز النقاط التي ستشكل مسار النقاشات بين الأطراف المعنية.
وقف الأعمال العدائية
ووفقا للمصدر، تسعى الرئاسة اللبنانية إلى البحث في إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل بشكل نهائي، على أن تكون الخطوة العملية المقبلة قبل 17 مايو هي تمديد الهدنة الحالية وضمان التزام إسرائيلي بوقف إطلاق النار.



