ما حكم الإحرام لمن يسافر من مصر إلى المدينة؟.. دار الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر موقعها الرسمي، يدور حول ميقات الإحرام لمن يسافر إلى المدينة المنورة أولًا، حيث ذكر السائل أنه يخطط للسفر مباشرة من مصر إلى المدينة المنورة، واستفسر عن ميقات الإحرام الواجب عليه: هل يجب أن يُحرم من ميقات "أبيار علي" الخاص بأهل المدينة، أم يجوز له الإحرام من مصر قبل السفر؟

ميقات الإحرام لمن يسافر إلى المدينة المنورة أولًا
قالت دار الإفتاء في ردها، إن ميقات الإحرام للراغب في الحج أو العمرة من مصر متجهًا إلى المدينة مباشرة هو ميقات أهل المدينة "أبيار علي".
وأضافت أنه لا مانع شرعي من أن يُحرم من مصر قبل السفر أو من المطار أو أي مكان آخر، فلا إثم عليه في ذلك، ولا حرج، ويعتبر ذلك جائزًا.
الحكمة من مشروعية الحج والعمرة
وأوضحت الدار أن الله سبحانه وتعالى شرع الحج والعمرة لحكم ومقاصد جليلة، فهي وسيلة لشحذ همم المؤمنين وتجديد عبوديتهم لله، وتجريدهم من شواغل الدنيا، وطلب عفو الله ومغفرته.
واستشهدت على ذلك بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» متفق عليه.
شروط الإحرام ومقصده
وشرحت دار الإفتاء أن الحج والعمرة لا يتحققان إلا بمراعاة مناسكهما، وترك محظورات الإحرام مثل لبس المخيط للرجال، واستعمال الطيب بعد الإحرام، وغيرها من المحظورات.
وبينت أن الإحرام يعرف شرعًا بأنه نية الدخول في النسك، سواء في الحج أو العمرة، أو في الجمع بينهما لمن أراد القِران.
ونوهت أن تحقق الإحرام يختلف بين الفقهاء، فالحنفية وبعض المالكية يشترطون اقتران التلبية أو ما يقوم مقامها بالنية.