سنوات من النزاع.. القضاء يحسم الأمر لأنجلينا جولي ضد طليقها
حققت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي انتصارًا قضائيًا جديدًا في نزاعها القانوني مع زوجها السابق براد بيت، بعد قرار محكمة في لوس أنجلوس برفض طلب يلزمها بالكشف عن رسائل خاصة تتعلق بقضية مصنع النبيذ الفرنسي "شاتو ميرافال".
السرية في المراسلات

وأصدر القاضي، حكمًا برفض طلب فريق بيت بالحصول على 22 رسالة، معتبرًا أنها تندرج ضمن امتياز السرية بين المحامي وموكله.
وأكدت المحكمة أن براد بيت لم ينجح في إثبات استثناء هذه المراسلات من الحماية القانونية، في قرار يتماشى مع حكم سابق لمحكمة الاستئناف.
ورغم ذلك، أشار القاضي إلى إمكانية إعادة النظر في المسألة إذا ظهرت أدلة جديدة، مؤكدًا أن المعطيات الحالية لا تدعم طلب بيت. كما رفضت المحكمة طلب أنجلينا جولي فرض عقوبات مالية على طليقها، معتبرة أن موقفه القانوني لم يكن بلا أساس.
ووصف محامي أنجلينا الحكم بأنه "انتصار مهم"، مشيرًا إلى أن محاولة الاطلاع على مراسلات محمية تمثل تجاوزًا قانونيًا. في المقابل، قال مصدر مقرّب من بيت إن القرار لا يمنع إعادة طرح الطلب في حال توفر أدلة إضافية، منتقدًا ما اعتبره حجبًا لوثائق مهمة.
ويعود أصل النزاع إلى عام 2022، عندما رفع بيت دعوى ضد جولي بعد بيع حصتها في مصنع "ميرافال" إلى شركة "تينوتي ديل موندو"، رغم وجود اتفاق مزعوم يقضي بعدم التصرف في الحصص دون موافقة الطرف الآخر. وتنفي جولي وجود هذا الاتفاق، وقدمت دعوى مضادة تتهم فيها بيت بشن "حرب انتقامية".
كما كشفت وثائق قضائية حديثة أن بيت يطالب بتعويضات تصل إلى 35 مليون دولار، على خلفية الصفقة التي تمت عام 2021، في حين لا تزال القضية مستمرة وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين.
خلافات تعود لسنوات

في وقت سابق تحدثت النجمة أنجلينا جولي عن مدى صعوبة طلاقها من زوجها السابق النجم براد بيت، وذلك في مستندات قضائية جديدة رفعتها أمام المحكمة بشأن معركتهما القانونية المستمرة حول منزلهما في فرنسا، قصر ميرافال.
وتحدثت نجمة هوليوود عن الانفصال في إفادة قُدمت مؤخرا إلى المحكمة العليا في لوس أنجلوس، ردا على طلب طليقها بأن تسلّم الرسائل الخاصة المتعلقة بنزاع القصر، وزعمت جولي، التي اتهمت بيت سابقا بالإساءة إليها، في الوثائق التي حصلت عليها "بيج سيكس": "كانت الأحداث التي أدت إلى انفصالي عن زوجي السابق صعبة عاطفيا، عليّ وعلى أطفالنا".
وأضافت: "عند تقديم طلب الطلاق، تركت له السيطرة والإقامة الكاملة على منزلينا في لوس أنجلوس وميرافال، دون تعويض، وهو ما كنت آمل أن يجعله أكثر هدوءًا في تعامله معي بعد فترة صعبة ومؤلمة".
وأوضحت نجمة السينما (50 عاما) أنها وأبناءها، مادوكس (24 عاما)، باكس (21 عاما)، زهارا (20 عاما)، شايلو (19 عاما)، والتوأمان نوكس وفيفيان (17 عاما)، "لم تطأ قدمهم ميرافال مرة أخرى" نظرا لارتباطه بـ"الأحداث المؤلمة التي أدت إلى الطلاق".
وكشفت: "بعد الانفصال، بدأت فورا في البحث عن منزل جديد لي ولأطفالنا، حيث استأجرت في البداية منزلا مؤقتا أثناء البحث عن حل أكثر استقرارا".
هذا ويقاضي بيت (61 عاما) جولي للحصول على حصتها في العقار الفرنسي الفخم، مدعيا أنها باعت حصتها دون إذنه. بينما تؤكد أنجلينا أنها لم تكن بحاجة إلى إذنه.
واستطردت: "كنت قلقة جدا أيضا بشأن صحة أطفالنا، ولهذا السبب، رفضت العمل لمدة عامين تقريبا حتى أتمكن من تركيز انتباهي على رعاية أطفالنا وتعافيهم".
ولفتت إلى أنها كانت تعاني من ضائقة مالية لدرجة أنها لم تستطع حتى شراء منزل "نقدا" لنفسها وأطفالها في لوس أنجلوس.

