رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا تستند إلى وقائع.. إيران تتبرأ من الهجمات ضد الإمارات

إيران والإمارات
إيران والإمارات

أعلنت قيادة خاتم الأنبياء الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن إيران لم تنفذ أي هجمات ضد الإمارات العربية المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكدة أن الاتهامات المتداولة لا تستند إلى وقائع.

تحذير من رد قوي


 

وفي المقابل، شددت القيادة العسكرية الإيرانية على أنها سترد بشكل حاسم في حال أقدمت الإمارات على أي خطوة عدائية ضد إيران، في تصعيد لحدة الخطاب بين الطرفين.

تصاعد الاتهامات الميدانية
 

يأتي هذا النفي في وقت أفادت فيه تقارير بتعرض الإمارات لليوم الثاني على التوالي لهجمات وُصفت بأنها إيرانية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، وذلك عقب فترة هدوء نسبي استمرت نحو أربعة أسابيع منذ إعلان الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.

 

ذكرت قناة (برس تي.في) ​الإيرانية اليوم ‌الثلاثاء، أن إيران أنشأت آلية ​جديدة لإدارة ​مرور السفن عبر مضيق ⁠هرمز.

وحذرت إيران ​البحرية الأمريكية ​مطالبة إياها بالبقاء خارج المضيق. وقالت ​إن السفن ​التجارية ستحتاج إلى تنسيق ‌أي ⁠عبور مع الجيش الإيراني.وأصدرت أيضا خريطة جديدة ​للمضيق ​تتضمن ⁠توسيع منطقة السيطرة الإيرانية.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بحدوث اضطراب كبير في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في مضيق هرمز، ما تسبب في إرباك حركة السفن التجارية في المنطقة.

التوتر في هرمز 

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واحتدام الصراع حول أمن الملاحة في منطقة الخليج، تتزايد حدة الأزمة في مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميا، وسط اتهامات متبادلة وإجراءات تصعيدية شملت فرض حصار بحري أمريكي وتقييد حركة السفن، ما دفع واشنطن إلى الإعلان عن تحركات عسكرية واسعة لإعادة ضبط مسار الملاحة وتأمينه.

حشد 15 ألف جندي و100 طائرة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن بدء عملية عسكرية لدعم استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، عبر قوة متعددة الأذرع تشمل نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

ويأتي الإعلان بعد ساعات من تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيه عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة داخل المضيق على العبور، ضمن عملية جديدة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية".

وقالت "سنتكوم" في بيان رسمي إن دعمها للعملية بدأ فعليا في الرابع من مايو/أيار، ويهدف إلى "استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية في مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن الانتشار العسكري يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة تنطلق من قواعد برية وبحرية، إلى جانب منصات غير مأهولة متعددة المجالات، ونحو 15 ألف جندي.

وأضاف البيان أن هذه المهمة تأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس الأمريكي، بهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في المرور عبر أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء