«توصيلة الرئيس».. البرهان يحضر الطلاب للمدرسة بسيارة نصف نقل|فيديو
فاجأ رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مجموعة من الطلاب إلى المدرسة في العاصمة السودانية الخرطوم، خلال ظهور ميداني غير متوقع.
دهشة الطلاب
ونقل البرهان الطلاب إلى مدرستهم مستخدمًا عربة “نصف نقل” قادها بنفسه، في مشهد أثار دهشة الطلبة الذين لم يدركوا في البداية هوية السائق.
تفاعل لافت في مقاطع الفيديو
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تفاعل الطلاب مع البرهان، حيث تبادلوا معه التحية والسلام في أجواء بدت عفوية.
انتشار واسع على مواقع التواصل

حظى الفيديو بتفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن البرهان دأب مؤخرًا على القيام بجولات ميدانية في عدد من المناطق.
زيارات ميدانية متكررة
تأتي هذه الخطوة في سياق تحركاته المتكررة لتفقد الأوضاع، لا سيما مع عودة المواطنين إلى مناطق واسعة في العاصمة الخرطوم، حيث يحرص كثيرون على التقاط الصور معه وتبادل التحيات.
في سياق آخر طالبت وزارة الخارجية الأمريكية جميع المواطنين الأمريكيين الموجودين في السودان بالبقاء داخل ملاجئ آمنة وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية الضربات التي استهدفت مطار الخرطوم الدولي.
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية: "تلقينا تقارير عن عدة انفجارات في مطار الخرطوم الدولي، ومن المحتمل أن تكون الضربات طالت مواقع أخرى أيضا، لذا ابحثوا عن ملجأ آمن وتابعوا التعليمات اللاحقة".
وأوضحت الوزارة في الوقت ذاته أنها قادرة على تقديم أي مساعدة للمواطنين الأمريكيين العالقين هناك، مشيرة إلى أن سفارتها في الخرطوم علقت عملها منذ أبريل 2023.
استدعاء سفير إثيوبيا
وعلى الصعيد الدبلوماسي، استدعى وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم سفير بلاده في إثيوبيا للتشاور، احتجاجا على ضربة بطائرة مسيرة استهدفت مطار الخرطوم الدولي في الرابع من مايو، حملت فيها الخرطوم أديس أبابا المسؤولية المباشرة.
وأضاف البيان أن سالم أكد ثبوت أن الهجوم انطلق من إثيوبيا، "الدولة التي يفترض أن تكون دولة شقيقة".
ونقل مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أن الدفاعات الجوية السودانية أسقطت طائرات مسيرة كانت تستهدف مطار الخرطوم يوم الاثنين، فيما أكد شهود عيان سماع انفجارات ومشاهدة دخان يتصاعد من منطقة مجاورة.
وتشهد البلاد تصاعدا في هجمات الطائرات المسيرة التي يشنها كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في حرب مستمرة منذ أبريل 2023، وتمتد آثارها إلى مختلف أنحاء السودان خلال الأشهر الأخيرة.
وكان الجيش السوداني قد اتهم قوات الدعم السريع في مارس بشن هجمات بطائرات مسيرة "من داخل الأراضي الإثيوبية"، في أول اتهام علني يوجه لإثيوبيا بالتورط في النزاع.